بسم الله الرحمن الرحيم
(قُل ياعبادي الذين أََسرفو على أَنفسهِم لاَٰ تَقْنَطّو مِنّ رَحْمَةِ للّٰه إنَّ الله يَغفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إنَّه هو الغَفُورُ الرحيمُ).
صدق الله العظيم
مهما تكاثرت الابتلاءات ومهما اشتدت المحن ومهما ضاقت علينا الحياة ومهما فقدنا أعظم ما نملك ، كرم الله ولطفه آتٍ لا محال ..
اللهم اجعل لنا من كل ضيق مخرجا ، ومن كل هم فرجا
و حسن الظن بالله لا يعني أنه لن يبتليك أبدا ، ولا يعني أنه سيحقق لك كل ما تتمناه دوما!
ولكن حسن الظن بالله يعني ،،، أنه إن ابتلاك فلحكمة منه ، إما لتكفير سيئات أو رفع درجات،
ويعني ،،،
أنه إن ابتلاك أعطاك من الصبر والرضا واليقين ما تقدر به على مواجهة وتخطي هذا الابتلاء والألم.
ويعني ،،،
أنه ما ابتلاك بعسر إلا ومعه اليسر ولا بضائقة إلا ومعها المخرج.
ويعني ،،،،
أنه يختار لك دوما الأصلح والأنفع لك.
ويعني ،،،
أنه سينجينا من كل كرب، كما نجانا دوما.
ويعني ،،،،
أن تعتقد أنه ما هداك للاستغفار والدعاء والطاعة وهو يريد عذابك.
ويعني
أنه أرحم بنا من أمهاتنا، فلا يريد ولا يحب عذابنا، بل هو يتلطف بنا في التوبة والرحمة من كل طريق.
دكتورة لبني يونس

اترك تعليقاً