بقيادة “الأساسي” رونالدو.. البرتغال تضرب أوزبكستان بثنائية “الدون” وتستعيد بريقها المونديالي

 

كتبت سحر مهني

 

ردّ الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو على كافة الانتقادات الحادة التي طالته مؤخراً بأفضل طريقة ممكنة، بعدما قاد منتخب بلاده لإنهاء الشوط الأول متقدماً بثلاثية نظيفة أمام منتخب أوزبكستان، في اللقاء الذي يجمعهما حالياً على استاد “إن آر جي” في هيوستن، تكساس، ضمن الجولة الثانية لحساب المجموعة الحادية عشرة بكأس العالم 2026.

ودخل “الدون” المباراة أساسياً في التشكيلة الرسمية التي دفع بها المدرب روبيرتو مارتينيز، عاقداً العزم على تعويض التعادل المخيب للآمال في الجولة الافتتاحية أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية (1-1).

انطلاقة صاعقة وفك العقدة التاريخية

ولم ينتظر قائد البرتغال سوى 6 دقائق فقط ليفتتح التسجيل لصالح برازيل أوروبا، بعدما تابع بدقة عرضية متقنة أرسلها ظهير أيمن الفريق جواو كانسيلو، ليدكها في الشباك معلناً عن هدفه الأول في هذه النسخة.

هذا الهدف يحمل قيمة تاريخية استثنائية؛ حيث فك به رونالدو (41 عاماً) صياماً تهديفياً طويلاً دام لـ 10 مباريات متتالية في البطولات الكبرى، وتحديداً منذ ركلته الجزائية الشهيرة أمام غانا في افتتاح مونديال 2022. كما بات بهذا الهدف أول لاعب في تاريخ كرة القدم يهز الشباك في 6 نسخ مونديالية مختلفة (2006، 2010، 2014، 2018، 2022، 2026).

سيطرة برتغالية مطلقة وثنائية لـ “الدون”

المد الهجومي البرتغالي تواصل بضراوة وسط ارتباك واضح من المنتخب الأوزبكي، الذي يشارك في النهائيات العالمية للمرة الأولى في تاريخه تحت قيادة مدربه الإيطالي فابيو كانافارو. وفي الدقيقة 17، نجح المدافع نونو مينديز في تعزيز التقدم بهدف ثانٍ من ركلة ثابتة نفذها بذكاء.

وقبل نهاية الشوط الأول، وتحديداً في الدقيقة 39، عاد رونالدو ليضرب بقوة محرزاً هدفه الشخصي الثاني والثالث لبلاده إثر تمريرة حاسمة من برونو فيرنانديز، ليرفع رصيده التاريخي في المونديال إلى 10 أهداف، متخطياً بذلك الأسطورة الراحل “إيزيبيو” ليصبح الهداف التاريخي للبرتغال في كؤوس العالم.

ومع انطلاق الشوط الثاني، واصل البرتغاليون أفضليتهم المطلقة بزيادة الغلة التهديفية عبر هدف رابع جاء بنيران صديقة عبر الحارس الأوزبكي نعماتوف بالخطأ في مرماه بالدقيقة 60، لتسير المباراة نحو فوز برتغالي عريض يصحح المسار ويسكت المشككين.

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *