“على الأكتاف لـ 700 متر”.. تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة الطيارة الراحلة منار حامد

كتبت سحر مهني

 

سادت حالة من الحزن والأسى الشديدين في الأوساط الطيرانية والمجتمعية، عقب تكشف التفاصيل المؤثرة للحظات الأخيرة في حياة الطيارة الشابة منار حامد، والتي وافتها المنية إثر حادث أليم.

وقد كشفت مصادر مطلعة تفاصيل اللحظات العصيبة التي تلت وقوع الحادث، حيث عثرت فرق الإنقاذ والأهالي على جثمان الراحلة داخل كابينة القيادة. ونتيجة لوعورة التضاريس وصعوبة وصول سيارات الإسعاف أو آليات الإنقاذ بشكل مباشر إلى موقع الحطام، سطر المتواجدون ملحمة إنسانية في محاولة بائسة لإنقاذها أو إكرام جثمانها.

ملحمة إنقاذ وسط تضاريس قاسية

وفقاً لشهود عيان وتقارير أولية، اضطر المسعفون والأهالي إلى قطع مسافة تقدر بنحو 700 متر سيراً على الأقدام، حاملين جثمان الطيارة الراحلة على الأكتاف وسط ممرات ضيقة وأراضٍ وعرة، حتى تمكنوا من الوصول بها إلى أقرب نقطة تتمركز بها سيارات الإسعاف ونقلها إلى المستشفى.

نعي واسع وصدمة في الوسط الجوي

وتحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى دفاتر عزاء ونعي من زملائها في قطاع الطيران وأصدقائها، الذين أجمعوا على كفاءتها المهنية وأخلاقها العالية، معبرين عن صدمتهم برحيلها المفاجئ والمأساوي في ريعان شبابها.

“كانت مثالاً للاجتهاد والشغف بحب الطيران، ورحيلها ترك غصة في قلوب الجميع.”

— من تدوينات زملائها في النعي

من جانبه، نعت روابط الطيارين والجهات المعنية الفقيدة، متقدمين بخالص العزاء والمواساة لأسرتها، داعين المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته ويلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان.

بانتظار التقارير الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة للكشف عن الملابسات الفنية الكاملة وراء الحادث.

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *