كتبت سحر مهني
أكد خطيب المسجد الأقصى المبارك ورئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس الشيخ عكرمة صبري في تصريحات مصورة جديدة أن المخططات والأطماع الإسرائيلية التوسعية الرامية إلى تحقيق ما يسمى مشروع إسرائيل الكبرى هي أوهام لن تجد طريقا للتنفيذ على أرض الواقع ولن تتمكن من تمديد نفوذها ليصل إلى نهري النيل والفرات كما يروج بعض المتطرفين مشددا على أن الأمة الإسلامية والعربية تمتلك من المقومات والعقيدة ما يحمي مقدراتها الجغرافية والتاريخية
وأوضح الشيخ عكرمة صبري في حديثه المطول أن مدينة القدس المحتلة لا يمكن اختزالها أو التعامل معها بوصفها مجرد مدينة عربية خاضعة للاحتلال العسكري فحسب بل هي تمثل حجر الزاوية والمركز الأساسي لإعادة صياغة الهوية العربية والإسلامية في المنطقة برمتها كما أنها المحرك الرئيسي الذي يعيد رسم خرائط النفوذ والتوازنات السياسية والجيوسياسية في الشرق الأوسط نظرا لمكانتها الروحية والدينية والتاريخية العميقة لدى الملايين
وأشار خطيب المسجد الأقصى إلى أن صمود الشعب الفلسطيني المرابط في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس يشكل خط الدفاع الأول والأقوى في وجه كافة المشاريع الاستيطانية والتصفوية التي تستهدف الهوية الثقافية والدينية للمنطقة لافتا إلى أن المحاولات المستمرة لتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس ستبوء بالفشل أمام تمسك المواطنين بحقوقهم الشرعية والتاريخية الثابتة التي لا تقبل المساومة أو التنازل
ودعا رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس الحكومات والشعوب العربية والإسلامية إلى ضرورة تقديم الدعم الحقيقي والمستدام لمدينة القدس وأهلها لتعزيز صمودهم وثباتهم في مواجهة التحديات الراهنة مؤكدا أن اليقظة الشعبية والوعي العربي العام هما الضمانة الأساسية لإفشال أي مخططات تهدف إلى الهيمنة على مقدرات المنطقة أو تغيير معالمها الجغرافية والسياسية المستقرة عبر التاريخ

اترك تعليقاً