جمال المنياوي
اين ذهب انشاءاستاد المنيا الرياضي الجديد ،!!! أسئلة متداوله علي صفحات التواصل الاجتماعي مطروحة من أهالي المنيا بخصوص هذا الصرح العملاق الذي كان أثرا رياضيا من آثار المحافظة تقام عليه مسابقات الدوري الممتاز ويستضيف علي أرضه المسابقات الرياضية والاحتفالات القومية ، وعندما امتدت إليه يد التطوير في عهد الوزير المهندس خالد عبد العزيز وتقرر له اعتماد مالي بمبلغ ٣٠٠ مليون جنيه ، تم هدم الاستاد القديم لتحويله لاستاد اوليمبي تقام عليه مباريات الدرجة الأولي والدولية والإفريقية لكبر مساحته، والذي كان يضم العديد من الألعاب والملاعب والصالات…
..عندما يتم الإعلان في عامي ٢٠١٣ و ٢٠١٤ عن بناء مشروع ستاد المنيا الدولي ،وعندما يتم الإعلان والكشف عن الجهة المصممة للمشروع والتعاقد معها وهي المكتب الإستشاري التابع لكلية الهندسة جامعة المنيا ويتم دفع ملايين الجنيهات قيمة التعاقد لعمل تصميم ماكيت للاستاد الجديد وعمل آخر معدل بقيمة مليون جنيه ، وعندما يتم الإعلان والكشف عن الجهة المنفذة للمشروع من قبل الوزارة ،وعند يتم الإعلان والكشف عن القيمة المالية التي رصدت لبناء المشروع وهي مبلغ وقدرة ٣٠٠ مليون جنية ، وبعدها قام الوزير الأسبق بسحب المبلغ وتخفيضه ل100 مليون ثم سحبه ليصبح رصيد الانشاء صفر.
والجدير بالذكر وزير الرياضة الاسبق خالد عبد العزيز مع محافظ المنيا الأسبق اللواء صلاح الدين زيادة قاما بوضع حجر الأساس لإنشاء الاستاد الأوليمبي بحضورعدد من القيادات الأخري وتم الإحتفال بهذا الحدث المهيب وأخذت الصور الفوتوغرافية واصبح حفل وضع حجر الأساس لإستاد المنيا الدولي حديث المدينة ، وتبدء صور المشروع الجديد الأكثر من رائعة في التداول والإنتشار بين الشعب وتثير حالات من البهجة والسرور والأمل .
وعندما يتم تجهيز موقع المشروع ، بهدم مباني الإستاد القديم ، وإحضار وتجهيز آلات الهدم والبناء ، وإحضار الحديد والإسمنت والزلط والرملة ، والعمالة المقررة لذلك وهدم ٤ أبراج كاملة للإنارة وإخلاء الموقع من الشاشة العملاقة التي كانت تشبة شاشة ستاد القاهرة الدولي في حجمها وعراقتها وإزالة حمام السباحة ، ولكن أصبح الحلم سرابا بإلغاء الوزير للاعتماد المالي للانشاء ..
وعندما يحدث كل ما سبق وبعد مرور ٩ سنوات حتي وقتنا هذا لم يتم بناء ٥ % مما خطط لة ، يبقي أكيد فية حاجة غير واضحه.
وقد نبأ الي علمنا أنه لايوجد استاد اوليمبي وضاع الامل بتحول الاستاد الي نادي اجتماعي خاص بقيمة اشتراك عاليه لا تتناسب مع الوضع الاقتصادي، وحالة الدخل للأسرة المنياوية .
فلماذا لم يتم إقامة النادي الاجتماعي الذي اعلن عنه بدلا من الاستاد بالمنيا الجديدة مثل إقامة وادي دجلة ، و نادي المنيا الرياضي ، و نادي الطيران وأحياء ذكري وامل بناء الاستاد الأوليمبي.
فبعد أن أصبحت عروس الصعيد تشع بالمشروعات الاستثمارية والفنادق العالميه التي كان في الماضي يمنعها من الترشح لإقامة اي بطوله علي أرضها لعدم توافر هذه الفنادق، فهل أن الاوان ليعاد النظر في احياء هذا الأمل ببناء الاستاد الأوليمبي وتحقيق حلم وآمال أهل المنيا أسوة بالمحافظات الأخري التي بها استادات بأسماء محافظتها في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي وتحقيقا لرؤية مصر 2030 والعاصمة الجديدة…….

اترك تعليقاً