محاولة نشر الفوضي الخلاقة في مصر مرة اخري بعد فشل محاولة عام 2011….. 

 

الجدير بالذكر ان ،،،،

الغزو السوداني الافريقي لمصر

بدأ منذ سنوات بحجة وجود نزاعات بالسودان فيما بينهم وليس حرب من دولة ضدهم ، وكان دخولهم لمصر بموافقة الدولة للاسف ، و التي اعتبرتهم ضيوف بدون موعد محدد لرجوعهم “فترة مفتوحة”، الى جانب دخول اعداد كبيرة منهم عن طريق التهريب ، وانتشروا مثل الجراد في كل شبر من ارض مصر، وبدأوا في فتح محلات ومدارس خاصة بهم، بل قام ملاك المساكن بطرد المصريين للشارع لتسكينهم، لما يدفعوه من اموال مضاعفة، و تركز نشاطهم في فتح المقاهي والغرز وبيع المخدرات والدعارة، وشاركوا المصريين في جميع السلع والخدمات المدعومة من كهرباء و ادوية ومياه وغاز وغيرها بما ساهم في ازدياد الاسعار بشكل غير مسبوق ، واصبحوا طبقة غنية تدوس باقدامها على الطبقة المصرية المتوسطة لما يحصلوا عليه من اموال من منظمات اللاجئين او ما لديهم من دولارات لا نعرف مصدرها.

ووفقا لتصريحات الدولة، وصل عددهم الى ١٠ مليون لاجئ مسجلين بشكل رسمي، نضيف اليهم ضعف هذا الرقم دخلوا مصر تهريب، اي لدينا اكثر من ٢٠مليون افريقي من مختلف الجنسيات، اكثرهم سودانيين.

وان كان الهكسوس قديما احتلوا شمال مصر، فان السودانيين منتشرين على ارض مصر من شمالها لجنوبها في كل حارة وشارع وقرية ومدينة، بل خصصوا احياء سكنية بالكامل لهم في جميع محافظات مصر.، والمؤسف قيام بعض ملاك الشقق بطرد المصريين لتسكين السودانيين.

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *