د عبدالله بن محمد الشيخ مستشار الأمن الفكري يكتب : حكومة الملالي آياتها هم القمة في الكذب والدجل على شعوبهم

 

 

تذكرت وأنا أطالع امظاهرات للشعب الإيراني المُستغفل والمُجهل والمُدجٓن شعب الغباء والحماقة

حيث خرج هذا الشعب المسكين أو تم سوقه كما تُساق الماشية إلى الشوارع

من أجل الاحتفال بالانتصار المزعوم الذي حققته حكومة الملالي على أمريكا وإسرائيل بعد إعلان الهدنة

وبالفعل شر البلية مايُضحك وتذكرت هنا المثل السوري الذي يقول هيك شعب بده هيك حكومة

المهم في الأمر أن هذا المنظر يعطي الناس انطباعاً سيئاً عن مدى غفلة وسذاجة وغباء وجهل وحماقة هذا الشعب الذي مسخه نظام الملالي فاصبح كالأنعام بل هم أضل

أقول بأن حكومة الملالي ومن يترأسها من آيات الشيطان تمارس أنواعاً من الدجل والشعوذة والكذب والتلفيق على هذا الشعب المسكين كيف لا وهم قد أعطوا كل شيعي من اتباعهم جرعة مخدرة تصاحبه حتى قبره ألا وهي أنك من شيعة آل البيت ومن شيعة الإمام علي عليه السلام – يعنون بذلك الخليفة الراشد سيدنا علي ابن أبي طالب وهو منهم برآء رضي الله عنه وعن الصحابة أجمعين- يقولون أنتم من شيعة الإمام علي وهو الأول والآخر والظاهر والباطن

هو من بيده الجنة والنار يوم القيامة فسيدخلكم إلى الجنة سلام بسلام

لأنكم شيعته صلي على محمدو آل محمد

وبهذا يعطون لاتباعهم صكاً لدخول الجنة فيصبح الشيعي المسكين بهيمة تُقاد إلى حيث يريد منها المعمم الدجال

بل إنهم يبالغون في الأمر وبمزيد من جرعة التخدير فعندهم مايسمونه بعقيدة الطينة وهذا مذكور في أمهات الكتب المعتمدة عندهم حيث يذكرون في رواياتهم الباطلة وأغلب رواياتهم باطلة ومكذوبة حتى إنهم حدثوا عن الحمار يعفور فهم القمة في الكذب والجهل والحماقة والغباء ولذا نقل شيخ الإسلام عن الامام الشعبي يرحمهما الله قوله وقد ثبت عن الشعبي أنه قال :

( ما رأيت أحمق من الخشبية لو كانوا من الطير لكانوا رخما ، ولو كانوا من البهائم لكانوا حمرا ، والله لو طلبت منهم أن يملئوا لي هذا البيت ذهبا على أن أكذب على علي [ لأعطوني ، ووالله

ما أكذب عليه أبدا )

وهو يعني بالخشبية هنا الشيعة الرافضة

أقول يذكرون في أمهات الكتب عندهم عن عقيدة الطينة كما ذكر ذلك الكليني صاحب كتاب الكافي في رواية ينسبها إلى الإمام جعفر الصادق وهو منهم برآء وذكر فيها بزعمهم طينة المؤمن وطينة الكافر والمؤمن عندهم من كان من الشيعة والكافر من كان من غير الشيعة من سائر المسلمين لأنه لا يُقر بإمامتهم الباطلة

وقد زعموا في الرواية المكذوبة بأن طينة الشيعي المؤمن من الجنة وهي تشتمل على كل خير وطينة الكافر من بقية المسلمين بزعمهم من النار وهي تشتمل على كل شر بمعنى انت أيها الشيعي اصنع ماتشاء في هذه الحياة الدنيا ولتكن زنديقاً عربيداً فاسقاً فلا تهتم لأن ذلك كله سيلقى على طينة الكافر الذي هو المسلم من غير الشيعة ويلقى به في النار

اما انت ايها الشيعي فستذهب إلى الجنة سلام بسلام .

أرأيتم كم هو حجم هذه الجرعة الفظيعة من المخدر فلا غرابة من بعد ذلك أن ينقاد إليهم أتباعهم كما تنقاد الماشية لصاحبها

فآيات الشيعة وملاليهم الدجاجلة يعطونهم صكوكاً إلى الجنة وبالتالي هم يسوقونهم كيفما شاءوا وقد سلموا لهم القياد يصنعون بهم كما شاءوا وهم يرددون صلي على محمد و آل محمد

والناظر في حال هذه الشعوب المُدجنة والمخدرة باسم الدين الباطل الملفق

دين الإمامية الاثنى عشرية الذي خرج من خراسان على يد عبدالله بن سبأ اليهودي وهو أول من نادى بالتشيع ثم وصل به الأمر الى القول بألوهية علي رضي الله عنه والعياذ بالله فلما نفاه الخليفة الراشد علي رضي الله عنه من الكوفة إلى خُراسان اجتمع في خراسان الحقد اليهودي مع الحقد المجوسي بعد سقوط ملك كسرى عظيمهم وتم هذا السقوط في زمن الخليفة الراشد أبوبكر ثم على يد الخليفة الراشد الفاروق عمر رضي الله عنهما ولذا فهم عندهم مايسمونه دعاء لعن صنمي قريش وجبتيهما وطاغوتيهما وهم يعنون بذلك الصحب الكرام أبوبكر وعمر وعائشة الصديقة وحفصة رضي الله عنهم أجمعين ولعنة الله على من لعنهم

هذا الحقد الدفين أخرج لنا ديناً جديداً باطلاً اسموه دين الإمامية الاثنى عشرية

أقول الناظر في حال هذه الشعوب المخدرة والتي يتحكم فيها آيات وملالي دجاجلة يعرف كم هي خطورة مثل هذه الحكومة وشعبها وتخيل أن الإجرام بلغ بحكومة الملالي إلى أن طلبوا من الشعب بأن يعملوا دروعاً بشرية لحماية الجسور ومحطات الطاقة وللأسف الشديد كل هذا من أجل المحافظة على نظام الملالي وليذهب الشعب إلى الجحيم

فهل بلغ هذا الاستخفاف من قبل حكومة الملالي بشعبها إلى هذا الحد يضحون بهم من أجل حماية البنية التحتية؟!!

والشعب الساذج لا يقول إلا سمعنا وأطعنا لأن طاعة الولي الفقيه هي من طاعة الله كما قرر ذلك الخميني الهالك عندما قال بأن الولي الفقيه نائب عن الإمام المنتظر مهديهم المزعوم والمهدي المنتظر وهو إمام هذا الزمان نائب عن الله وطاعة الإمام الغائب من طاعة الله فكذلك طاعة الولي وهذه هي مايعرف بكذبة الولي الفقيه والتي استغلها في تصدير ثورته وهو يعني بذلك نشر التشيع الباطل في بلدان المسلمين واستغلال كافة الوسائل المتاحة من اجل ذلك

أقول ولهذا شاهدنا هذه المظاهرات التي خرج فيها هذا الشعب المسكين ليحتفل بالنصر وأي نصر هذا الذي يزعمون بعد خضوع حكومة الملالي لكل الشروط والإملاءات التي املاها عليهم الرئيس الأمريكي ترامب ؟!!

إذا فأصحاب هذه العمائم الزائفة من يسمون أنفسهم آيات الله العظمى يسيطرون على اتباعهم بعدة كذبات

أولها : المهدي المنتظر الذي ادخلوه إلى سرداب سامراء من القرن الثالث الهجري

وخلاصة هذه الكذبة بأنه في دين الإمامية الاثنى عشرية الإمامة منصب إلهي من عند الله وهي ركن من أركان الدين لذا من لايُقر بها ويعتقدها فهو كافر وبناءً على ذلك هم يكفرون سائر المسلمين ممن لا ينتسب إليهم ويعتقد بعقيدتهم

ويعتقدون أن الإمام فيه جزء إلهي والعياذ بالله منهم ومن ضلالهم

وأن الإمام لا يموت إلا بعد أن يُنجب الإمام الذي يخلفه ويغسٓله ويكفنه ويصلي عليه ثم يتولى الإمامة بعده لأن الزمان لايخلو من إمام فالإمام بزعمهم هو من يُصرف الكون ولذا وقع هؤلاء في ورطة كبيرة في زمن الإمام الحادي عشر الحسن العسكري فقد كان عقيماً كما تذكر ذلك كتب التاريخ والسير فاضطروا وحتى يستمر دينهم الباطل ويستمر اتباعهم تحت سيطرتهم ويعلقوهم بأمل كاذب إلى آخر الزمان اضطروا للقول بأن الحسن العسكري انجب ابنه محمد عام ٢٢٥ من الهجرة وهو الإمام من بعده وهو إمامهم الثاني عشر

وزعموا بأن عمره كان ست سنوات عندما خلف والده وحتى تكتمل هذه الكذبة أدخلوه إلى سرداب سامراء وهي سُر من رأى في العراق

وقالوا بأنه غاب غيبة صغرى ثم قالوا بأنه غاب غيبة كبرى في السرداب وعنده نهر من عسل ونهر من لبن ويحرسه أسدان والدابة مُسرجة عند باب السرداب تنتظر خروجه في أي لحظة وينادون دائماً عجٓل الله فرجه عجٓل الله خروجه

إلى أن يظهر في آخر الزمان لينصر شيعته ويهدم الكعبة وأجزاء من المسجد الحرام والمسجد النبوي ليقيمها على أساساته بزعمهم الباطل هذا المهدي يُصالح اليهود ويحيي أبوبكر وعمر وعثمان وعائشة وحفصة ليعذبهم ويقتلهم بزعمهم

فأي مهدي هذا أنه يطابق المسيح الدجال الذي سيظهر في آخر الزمان وهذا يؤكده

ما أخبر به الصادق المصدوق صلوات ربي وسلامه عليه حيث يذكر بأنه يُقاتل مع الدجال عند ظهوره آخر الزمان سبعون ألفاً من يهود أصبهان عليهم الطيلسان

وهي أصفهان إيران كما هو معلوم

وثاني هذه الكذبات أن الإمام علي سيدخل اتباعهم إلى الجنة سلام بسلام

وثالثها عقيدة الطينة كل مايصنعه الشيعي من فساد في هذه الدنيا سيُلقى على عقيدة المسلم الكافر من غير الشيعة ثم يلقى بها في النار ويذهب الشيعي إلى الجنة سلام بسلام فأي تخدير بهذا التخدير لعوام الشيعة المساكين وأي استغفال لهم بعد هذا الاستغفال ؟!!

وهذا اللي يوضح لنا لم اتباع الشيعة وعوامهم يسلمون زمامهم وقيادهم لآياتهم الدجاجلة

هذه هي حقيقة حكومة الملالي وحقيقة آياتها الدجاجلة الكذبة ولا غرابة فهم قد أصّلوا في دينهم الباطل أن التقية تسعة أعشار الدين ونسبوا إلى جعفر الصادق وهو منهم برآء نسبوا إليه قوله التقية دين آبائي وأجدادي ومن لا تقية له لا دين له

و أن التقية تسعة أعشار الدين

فأي دين هذا الذي تسعة أعشاره مبني على الكذب والنفاق والغش والخيانة ؟!!!

والتقية التي يتحدثون عنها هي في حقيقتها النفاق بأن تُظهر خلاف ماتبطن وهذه يتعاملون بها مع المسلمين من غير الشيعة الذين يُكفٓرونهم مع أن التقية التي ذكرها الله عز وجل في قوله :(إلا أن تتقوا منهم تقاة) هذه في حق المؤمن إذا خشي على نفسه من الهلاك فله أن يُظهر الكفر على لسانه وقلبه مطمئنّ بالإيمان وهذا مابينه الله عز وجل بقوله: ( إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان) بمعنى أنه ليس عليه مؤاخذة إن تلفظ بالكفر بلسانه وهو مُكره على ذلك لأن الكفار قد وضعوا السيف على عنقه وهذا من رحمة الله بعباده المؤمنين وصيانته لأرواحهم

فشتان شتان بين هذه التقية التي جاءت في القران وبين التقية التي يمارسها الشيعة الإمامية الاثنى عشرية ليخادعوا بها

عباد الله المؤمنين .

هذا هو دين الإمامية الاثنى عشرية الذي هو صنيعة الحقد اليهودي والحقد المجوسي دين بنوه على التقية والنفاق والروايات المكذوبة الملفقة وطعنهم في القرآن الكريم وقولهم بتحريفه والعياذ بالله

أما السنة فلا يقبلوها لأنها من رواية الصحابة الذين زعموا بأن غالبهم قد ارتدوا عن الإسلام بعد وفاة النبي صلوات ربي وسلامه عليه وكذبوا والله فالصحب الكرام هم سادات الأمة بعد سيدنا محمد صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله وصحبه أجمعين

فلا غرابة بعد كل ماعرفنا أن يكون حال هؤلاء الملالي هو الكذب والدجل

 

 

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *