الأمم المتحدة: بعثات حفظ السلام تحت وطأة الضغوط مع تزايد تخفيضات التمويل

 

كتب محمد ابراهيم

ذكرت الأمم المتحدة اليوم الخميس إنه من دعم الانتخابات في جمهورية أفريقيا الوسطى إلى الدوريات في منطقة أبيي المتنازع عليها، تعمل قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في بيئات متقلبة بشكل متزايد – لكن تضاؤل الموارد والتهديدات الجديدة، بما في ذلك حرب المسيرات، تختبر قدرتهم على الحفاظ على سلامة المجتمعات.
وفي إحاطة للسفراء في مجلس الأمن، حذر كبار المسؤولين في المقر الرئيسي والميدان من أن بعثات حفظ السلام تتعرض لضغوط متزايدة، حيث تتحدى القيود المالية وديناميكيات الصراع المتطورة والمخاطر التشغيلية المتزايدة قدرتهم على حماية المدنيين والحفاظ على المكاسب الهشة، بحسب موقع الأمم المتحدة .
وقال جان بيير لاكروا، وكيل الأمين العام لعمليات السلام: “يجب أن تستمر عمليات حفظ السلام التابعة لنا في التمتع بالمرونة والقدرة على التكيف”، مؤكدا أن البعثات تظل أداة حيوية لمساعدة البلدان على الانتقال من الصراع نحو سلام دائم.
ومع ذلك، فإن هذا الدور أصبح أصعب في التنفيذ.
وقال إن بعثات حفظ السلام واجهت “تحديات مالية كبيرة” خلال العام الماضي، مما استدعى اتخاذ تدابير طوارئ تؤثر بالفعل على الأداء الميداني، محذراً من أن تخفيضات الميزانية تقيد قدرة البعثات على تنفيذ ولاياتها الأساسية – بما في ذلك حماية المدنيين وضمان سلامة موظفي الأمم المتحدة.
وقد أدى إغلاق القواعد وتقليص الدعم الجوي إلى إضعاف الوعي بالظروف الميدانية ونظم الإنذار المبكر، “مما خلق نقاطاً عمياء، وحدَّ من التدخل الاستباقي والانتشار في الوقت المناسب في المناطق الساخنة”.
وحث لاكروا الدول الأعضاء على دفع مساهماتها المقررة “بالكامل وفي الوقت المحدد”، مؤكدا أن الموارد التي يمكن التنبؤ بها ضرورية لكي تعمل البعثات بفعالية.

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *