كتبت سحر مهني
أطلقت “كتائب حزب الله” في العراق تحذيرات شديدة اللهجة، اليوم، لوحت فيها بإمكانية شل حركة الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدة أن هذا الممر المائي الحيوي “لن يُفتح أمام الأعداء” في حال تصاعدت المواجهة العسكرية في المنطقة.
تهديد لقطاع الطاقة
وفي بيان منسوب للمسؤول الأمني للكتائب، تم التأكيد على أن أي محاولة من قوة خارجية لفتح المضيق بالقوة ستواجه بردود فعل قاسية، مشدداً على أنه “لن تبقى منصة نفط واحدة” تعمل في حال اندلاع صراع مفتوح. ويأتي هذا التهديد ليضع أمن الطاقة العالمي على المحك، نظراً للأهمية الاستراتيجية القصوى للمضيق الذي يمر عبره نحو خمس إجمالي استهلاك النفط العالمي يومياً.
سياق التصعيد
يرى مراقبون أن هذه التصريحات تعكس حالة التوتر المتصاعد في الشرق الأوسط، وتؤشر إلى رغبة الفصائل المسلحة في العراق في توسيع دائرة الضغط لتشمل الممرات المائية والمصالح الاقتصادية الدولية، كأداة ردع ضد أي تحركات عسكرية تستهدف “محور المقاومة”.
المواقف الدولية
تثير هذه التهديدات قلقاً دولياً واسعاً، حيث تُعتبر حرية الملاحة في مضيق هرمز خطاً أحمر بالنسبة للقوى الكبرى وللدول المصدرة والمستوردة للنفط على حد سواء. وعادة ما ترد القوى الدولية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، بتعزيز تواجدها البحري في المنطقة لضمان تدفق الإمدادات النفطية ومنع أي محاولات لعرقلة حركة التجارة العالمية.
تداعيات محتملة
فور تداول هذه الأنباء، شهدت أسواق الطاقة حالة من الترقب، وسط مخاوف من أن تؤدي أي مناوشات فعلية في المضيق إلى قفزات تاريخية في أسعار النفط، مما قد يسبب أزمة تضخم عالمية جديدة تضرب الاقتصاد الدولي المتعثر أصلاً.

اترك تعليقاً