كتبت سحر مهني
كشفت تقارير صحفية دولية حديثة عن تحركات دبلوماسية مكثفة تقودها المملكة العربية السعودية بهدف كبح جماح التصعيد العسكري في المنطقة وضمان عدم انخراط جماعة الحوثي بشكل أوسع في الصراع الدائر حاليا في الشرق الأوسط ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر مطلعة أن الرياض تبذل جهودا حثيثة لترسيخ حالة من الهدوء ومنع توسع رقعة المواجهات المسلحة بما يخدم استقرار المنطقة ويحمي المسارات السياسية التي تم العمل عليها خلال الفترة الماضية وأشارت الصحيفة إلى أن المسؤولين السعوديين يدركون خطورة الانزلاق إلى حرب إقليمية شاملة ولذلك تتركز الجهود الحالية على توجيه رسائل واضحة بضرورة ضبط النفس وعدم اتخاذ خطوات تصعيدية قد تؤدي إلى انهيار التفاهمات الهشة أو استهداف ممرات الملاحة الدولية والتجارة العالمية وتأتي هذه التحركات في سياق رغبة المملكة في حماية مشاريعها التنموية الكبرى وضمان بيئة آمنة تدعم رؤيتها الاقتصادية والسياسية بعيدا عن التوترات الجيوسياسية التي تعصف بجوارها الإقليمي كما أوضحت المصادر أن التواصل المستمر يهدف إلى إيجاد صيغة تضمن بقاء الجبهة اليمنية بعيدة عن التجاذبات المباشرة للصراعات الإقليمية الأخرى مؤكدة أن السعودية تضع الحفاظ على أمنها الوطني واستقرار الملاحة في البحر الأحمر على رأس أولوياتها في هذه المرحلة الحساسة التي تتطلب قدرا عاليا من الحكمة والدبلوماسية لتفادي سيناريوهات الفوضى التي قد تنعكس سلبا على الجميع دون استثناء

اترك تعليقاً