كتبت سحر مهني
وكالات
أطلق مقر “خاتم الأنبياء” المركزي في إيران تحذيراً شديد اللهجة للمجتمع الدولي والولايات المتحدة، مؤكداً أن القوات المسلحة الإيرانية لن تسمح باستمرار أي عمليات تصدير أو استيراد في منطقة الخليج وبحر عمان، وصولاً إلى البحر الأحمر، في حال استمر الحصار البحري الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية.
تصعيد يهدد وقف إطلاق النار
صرح اللواء علي عبد اللهي، قائد مقر “خاتم الأنبياء”، بأن الإجراءات الأمريكية الرامية لتقييد حركة السفن التجارية وناقلات النفط الإيرانية تُعد “قرصنة بحرية” ومقدمة صريحة لانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار المبرم مؤخراً. وأضاف عبد اللهي أن أمن الموانئ والممرات المائية في المنطقة “إما أن يكون للجميع أو لن يحصل عليه أحد”، في إشارة واضحة إلى قدرة طهران على تعطيل حركة التجارة العالمية في مضيق هرمز والمنافذ الاستراتيجية الأخرى.
سياق الأزمة
يأتي هذا التصعيد بعد إعلان الولايات المتحدة، بقيادة الرئيس دونالد ترامب، فرض حصار بحري شامل على حركة الملاحة المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية، وذلك عقب فشل المحادثات غير المباشرة التي عُقدت مؤخراً في باكستان.
أبرز نقاط البيان:
الحصار المتبادل: منع أي تجارة دولية في الخليج وبحر عمان والبحر الأحمر إذا استمر استهداف السفن الإيرانية.
خرق الهدنة: اعتبار التحركات الأمريكية “المعادية” في المياه الدولية بمثابة إنهاء عملي لوقف إطلاق النار.
الجاهزية العسكرية: تأكيد القوات المسلحة الإيرانية على تنفيذ رد حازم للدفاع عن المصالح الوطنية وسيادة البلاد.
تتجه الأنظار الآن إلى ردود الفعل الدولية، خاصة مع الجهود التي تبذلها أطراف إقليمية مثل تركيا لتمديد وقف إطلاق النار ومنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة بحرية شاملة قد تؤدي إلى انهيار سلاسل التوريد العالمية للطاقة.

اترك تعليقاً