التعاون الإسلامي تدين مخططات الضم الإسرائيلية وتحذر من مغبة التصعيد مع إيران

كتبت سحر مهني

عقدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي اجتماعا استثنائيا طارئا بمقر الأمانة العامة في مدينة جدة على مستوى وزراء الخارجية لبحث التداعيات الخطيرة للقرارات غير القانونية التي اتخذتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بهدف تعزيز الاستيطان وضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة حيث أدان المجتمعون بشدة هذه الإجراءات الباطلة التي تسعى لفرض واقع ديموغرافي وقانوني جديد يقوض فرص إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وأكد الوزراء في بيانهم الختامي أن هذه التحركات تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة التي تمنع الاستيلاء على الأراضي بالقوة

وفي سياق متصل أعربت المنظمة عن قلقها البالغ إزاء حالة التوتر المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط محذرة من مغبة استمرار لغة المواجهة والتهديدات باستخدام القوة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية لما في ذلك من أخطار جسيمة قد تؤدي إلى انفجار الأوضاع وخروجها عن السيطرة في المنطقة برمتها ودعت اللجنة التنفيذية إلى ضرورة تغليب لغة الحوار والدبلوماسية والالتزام بمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول مشيدة في الوقت ذاته بالجهود الدبلوماسية الأخيرة الرامية إلى خفض التصعيد بين واشنطن وطهران بما يخدم استقرار المنطقة ويوفر بيئة آمنة تتيح التركيز على معالجة القضايا المركزية وعلى رأسها القضية الفلسطينية

كما شدد الاجتماع على ضرورة تحمل المجتمع الدولي ومجلس الأمن مسؤولياته القانونية والأخلاقية لوقف العدوان الإسرائيلي المستمر وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ووقف كافة الأنشطة الاستيطانية وعمليات تهويد القدس مشيرين إلى أن صمت المجتمع الدولي يشجع الاحتلال على المضي قدما في مخططاته التوسعية وأكدت الدول الأعضاء التزامها الثابت بدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو لعام ألف وتسعمائة وسبعة وستين وفقا لمبادرة السلام العربية وحل الدولتين لضمان تحقيق السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *