رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي يطالب مواطنيه بالهدوء عقب إخلاء مقر إقامته بسبب تهديد بوجود قنبلة

كتبت سحر مهني

 

دعا رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي اليوم الأربعاء الشعب الأسترالي إلى ضبط النفس والتحلي بالهدوء والسكينة وذلك في أول تصريح رسمي له عقب حادثة أمنية خطيرة أدت إلى إخلائه من مقر إقامته الرسمي في العاصمة كانبيرا لعدة ساعات وأوضح ألبانيزي في مؤتمر صحفي عقده عقب عودته للمقر أن السلطات الأمنية تعاملت بجدية قصوى مع بلاغ ورد بوجود عبوة ناسفة أو قنبلة داخل المحيط الأمني للمنطقة مما استدعى استنفارا أمنيا واسعا شمل وحدات مكافحة الإرهاب وفرق الكشف عن المتفجرات التي قامت بتمشيط الموقع بدقة متناهية قبل السماح له ولطاقم عمله بالعودة لممارسة مهامهم بشكل طبيعي

وأكد رئيس الوزراء في حديثه الموجه للجمهور أنه لا ينظر إلى أمنه الشخصي أو أمن المؤسسات الحكومية باعتباره أمرا مفروغا منه أو مضمونا بشكل دائم بل هو نتيجة عمل دؤوب ويقظة مستمرة من الأجهزة الاستخباراتية والأمنية مشيرا إلى أن العالم يشهد زيادة في وتيرة التهديدات التي تستهدف الشخصيات العامة مما يتطلب مراجعة دورية للبروتوكولات الأمنية لضمان استقرار البلاد وحماية رموزها السياسية وأضاف ألبانيزي أن مثل هذه التهديدات تهدف إلى زعزعة الثقة في النظام العام ونشر الخوف بين المواطنين وهو أمر لن تسمح به الحكومة الأسترالية التي ستلاحق المسؤولين عن هذا البلاغ الكاذب أو التهديد الفعلي بكل حزم وقوة عبر القنوات القانونية والقضائية

وفي سياق متصل أشارت مصادر في الشرطة الاتحادية الأسترالية إلى أن التحقيقات الأولية جارية لتحديد مصدر التهديد وما إذا كان مرتبطا بجماعات محلية أو أطراف خارجية تحاول التأثير على المشهد السياسي الأسترالي فيما سادت حالة من الترقب في شوارع العاصمة كانبيرا التي شهدت تواجدا أمنيا مكثفا حول المباني السيادية والبرلمان عقب الحادثة واختتم ألبانيزي تصريحاته بالتأكيد على أن الجدول الزمني لأعمال الحكومة لن يتأثر بهذه الواقعة وأن استراليا ستظل واحة للأمن والأمان بفضل وعي مواطنيها وتكاتفهم مع الأجهزة الأمنية في مواجهة أي محاولات تهدف للنيل من الاستقرار الوطني مشددا على أن الديمقراطية الأسترالية أقوى من أي تهديد عرضي

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *