الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يصف في خطاب حالة الاتحاد اعتقال نيكولاس مادورو بالانتصار التاريخي لأمن الولايات المتحدة ويعلن بدء عهد جديد من الحرية في فنزويلا والمنطقة

كتبت سحر مهني

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خطاب حالة الاتحاد التاريخي الذي ألقاه أمام الكونغرس بمجلسيه أن العملية العسكرية التي أدت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مثلت انتصارا كبيرا وساحقا لأمن الولايات المتحدة القومي وخطوة حاسمة في سبيل استعادة الديمقراطية في القارة الأمريكية وأكد ترامب وسط تصفيق حاد من الجانب الجمهوري أن القوات الأمريكية سحقت كافة الدفاعات وهزمت ما وصفه بالعدو هزيمة نكراء لإنهاء حكم ديكتاتور خارج عن القانون وتقديمه للعدالة الأمريكية في نيويورك لمحاكمته بتهم تتعلق بالإرهاب المخدري والجرائم ضد الإنسانية مشيرا إلى أن هذه العملية العسكرية التي عرفت باسم العزيمة المطلقة فتحت آفاقا جديدة ومشرقة للشعب الفنزويلي الذي عانى لسنوات من القمع والفقر والتهجير القسري

وأوضح الرئيس ترامب في خطابه أن قرار التدخل العسكري المباشر كان ضروريا لحماية المصالح الأمريكية من تهديدات شبكات تهريب المخدرات العابرة للحدود التي كان يديرها نظام مادورو مؤكدا أن الولايات المتحدة لن تسمح أبدا بوجود دول مارقة تهدد استقرار النصف الغربي من الكرة الأرضية وأشاد ترامب بشجاعة وبسالة القوات الخاصة الأمريكية التي نفذت المهمة في قلب كاراكاس واصفا العملية بأنها كانت دقيقة وسريعة وحققت أهدافها بالكامل دون الانزلاق إلى حرب استنزاف طويلة ووجه ترامب رسالة شديدة اللهجة إلى الأنظمة الحليفة لمادورو مفادها أن زمن الإفلات من العقاب قد انتهى وأن أمريكا عادت قوية ومهابة الجانب تحت إدارته الثانية التي وضعت مبدأ السلام من خلال القوة كركيزة أساسية لسياساتها الخارجية

وفي سياق حديثه عن مستقبل فنزويلا بعد حقبة مادورو أكد ترامب أن واشنطن تعمل بشكل وثيق مع القوى السياسية الفنزويلية لضمان انتقال سلمي وسلس للسلطة تحت رعاية دولية مشددا على أن ثروات فنزويلا النفطية والمعدنية يجب أن تعود بالنفع على شعبها لا أن تتبدد في خزائن نظام فاسد وأضاف أن نجاح هذه العملية أدى بالفعل إلى انخفاض ملحوظ في تدفقات الهجرة غير الشرعية والسموم القاتلة التي كانت تصل إلى الحدود الأمريكية عبر المسارات التي يسيطر عليها كارتل الشمس واختتم ترامب هذا المحور من خطابه بالتأكيد على أن الحرية ستسود دائما في النهاية وأن فنزويلا ستتحول من بؤرة للتوتر إلى شريك استراتيجي يسهم في ازدهار ورخاء المنطقة بأكملها

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *