واشنطن تصعد لهجتها تجاه بكين وتتهمها بتوسيع ترسانتها النووية عبر تجارب سرية

كتبت سحر مهني

 

أطلقت الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب تحذيرات شديدة اللهجة تجاه التحركات العسكرية الصينية الأخيرة حيث وجهت واشنطن اتهامات مباشرة إلى بكين بالعمل على توسيع ترسانتها من الأسلحة النووية بشكل متسارع وغير مسبوق بعيدا عن الرقابة الدولية وأكدت تقارير صادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية أن الصين تمارس أنشطة نووية مشبوهة وتجري تجارب سرية تهدف إلى تطوير رؤوس حربية أكثر فتكا مما يهدد بتغيير ميزان القوى الاستراتيجي في منطقة المحيطين الهادئ والهندي ويدفع العالم نحو سباق تسلح جديد

وشدد المسؤولون في واشنطن على أن التكتم الصيني المستمر حول حجم وقدرات ترسانتها النووية يثير قلقا عميقا لدى المجتمع الدولي خاصة وأن بكين ترفض حتى الآن الإفصاح عن بياناتها العسكرية بكل شفافية وأوضحت الإدارة الأمريكية أن هذه التطورات تحتم ضرورة انضمام الصين إلى أي مفاوضات مستقبلية تتعلق بالحد من التسلح مشيرة إلى أن المعاهدات الثنائية القديمة لم تعد كافية لضمان الأمن العالمي في ظل البروز النووي الصيني المتنامي والذي لم يعد من الممكن تجاهله أو تركه خارج إطار الاتفاقيات الملزمة

من جهة أخرى جددت الولايات المتحدة تمسكها بموقفها الرامي إلى إجبار بكين على الجلوس إلى طاولة المفاوضات الثلاثية التي تضم واشنطن وموسكو وبكين لضمان وضع سقف محدد لعدد الرؤوس النووية ووسائل إيصالها وأكدت المصادر الدبلوماسية أن الاستمرار في تجاهل هذه المطالب سيجبر الولايات المتحدة على إعادة النظر في استراتيجيتها الدفاعية وتحديث قدراتها النووية لضمان التفوق والردع وهو ما قد يؤدي إلى تصعيد التوترات السياسية والعسكرية بين القوتين العظميين في وقت يشهد فيه العالم أزمات جيوسياسية معقدة تتطلب تعاونا دوليا بدلا من المواجهة

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *