كتبت سحر مهني
لقي رئيس بلدية دير ميماس الواقعة في جنوب لبنان، سهيل أبو جمرة، مصرعه مساء أمس الاثنين، إثر تعرضه لإطلاق نار مباشر أدى إلى وفاته على الفور، وذلك جراء خلاف وإشكال فردي تطور سريعًا داخل البلدة.
تفاصيل الحادث.. إشكال فردي وليس عملًا عسكريًا
وأفادت مصادر أمنية ومحلية لبنانية بأن الحادثة ناتجة عن إشكال شخصي وفردي وقع بين رئيس البلدية وأحد الأشخاص في البلدة، وتطور إلى قيام الأخير بإطلاق النار باتجاه أبو جمرة، مما أسفر عن مقتله.
ونفت المصادر والتقارير الميدانية بشكل قاطع الأنباء التي تم تداولها في الساعات الأولى لوقوع الحادثة حول مقتله جراء غارة إسرائيلية، مؤكدة أن الخلفية جنائية وشخصية تمامًا، ولا علاقة لها بالأوضاع العسكرية والأمنية المستمرة على الحدود الجنوبية.
تحقيقات أمنية مكثفة للقبض على الجاني
وعلى الفور، فرضت القوة الأمنية والجيش اللبناني طوقًا أمنيًا مشددًا حول موقع الجريمة في بلدة دير ميماس لمنع أي تداعيات أو ردود أفعال، وباشرت الأجهزة المختصة تحقيقاتها الموسعة للكشف عن ملابسات وخلفيات الإشكال، فيما تكثف القوى الأمنية عمليات البحث والتحري لإلقاء القبض على مطلق النار الذي فر إلى جهة مجهولة عقب ارتكاب الجريمة.
وسادت حالة من الحزن والصدمة بين أهالي البلدة والبلدات المجاورة في الجنوب اللبناني، نظراً للمكانة الاجتماعية التي كان يتمتع بها الراحل سهيل أبو جمرة من خلال عمله البلدي والاجتماعي.

اترك تعليقاً