كتبت سحر مهني
شهدت العاصمة الإماراتية أبو ظبي اليوم مشاهد لافتة ومفعمة بالود والمحبة جمعت بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وشقيقه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات وذلك خلال زيارة مكوكية قام بها الرئيس السيسي إلى الإمارات حيث تصدرت صور ومقاطع فيديو للزعيمين وهما يتجولان ببساطة في أحد المراكز التجارية الكبرى “المول” ويجلسان لتناول وجبة الغداء بعيداً عن البروتوكولات الرسمية المعتادة منصات التواصل الاجتماعي محققة تفاعلاً واسعاً ومشيداً بمتانة العلاقات التاريخية التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين
وقد عكست هذه المشاهد العفوية التي جرى تداولها على نطاق عالمي مدى التقارب الشخصي والرؤى المشتركة التي تجمع الزعيمين حيث ظهر السيسي وبن زايد وهما يتبادلان الأحاديث الودية وسط الجمهور والمواطنين مما بعث برسالة قوية حول حالة الاستقرار والانسجام التي تميز العلاقات المصرية الإماراتية ووصفتها الدوائر السياسية بأنها قمة أخوية في قالب غير رسمي تعكس روح التعاون والمصير الواحد وتؤكد أن التنسيق بين القاهرة وأبو ظبي يتجاوز الملفات السياسية والأمنية ليصل إلى مستويات إنسانية واجتماعية رفيعة تعزز من قوة التحالف العربي في مواجهة التحديات الإقليمية الراهنة
ولم تقتصر الزيارة الخاطفة على الجانب الودي فحسب بل تضمنت التباحث في عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك وسبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين في ظل الطفرة التنموية التي تشهدها المنطقة حيث أكد المتابعون أن تواجد الرئيس المصري في أبو ظبي وفي هذا التوقيت تحديداً يحمل دلالات هامة حول استمرارية التشاور والتنسيق في أعلى المستويات لضمان أمن واستقرار المنطقة العربية فيما عبر رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن إعجابهم بهذه اللفتة الكريمة التي تظهر القادة وهم قريبون من نبض الشارع والحياة اليومية مما أضفى جواً من التفاؤل والبهجة حول مستقبل العلاقات الثنائية
واختتمت الزيارة بترحيب إماراتي رسمي وشعبي واسع بالرئيس السيسي حيث ضجت الحسابات الرسمية والمجتمعية بعبارات الترحيب بضيف الإمارات الكبير مؤكدين أن مصر ستظل دائماً القلب النابض للعروبة وأن مثل هذه اللقاءات التي تجمع بين الشفافية والعمل الدؤوب هي الضمانة الحقيقية لتحقيق تطلعات الشعوب العربية في الاستقرار والرخاء وسط توقعات بأن تشهد الفترة القادمة مزيداً من الاتفاقيات والمشاريع المشتركة التي تترجم هذا التقارب الأخوي إلى نتائج ملموسة تخدم مصالح البلدين الشقيقين على كافة الأصعدة والمستويات الاقتصادية والسياسية

اترك تعليقاً