حديثي اليوم عن الزعيم القائد العظيم الرئيس عبدالفتاح السيسي حفظه الله
هذا الرجل الذي انقلبت به محنة مصر إلى منحة من عند الباري عز وجل
لن أتحدث هنا عن انجازات هذا القائد العظيم فالواقع خير شاهد عليها
وأنا أقول دائما بأن هذا الحاكم صدق مع خالقه ومولاه ففتح الباري عز وجل عليه بفتوحاتٍ من عنده سبحانه وتعالى
كيف لا وهو يفتتح يومه بصلاة الفجر ويختتمها بقيام الليل وأنا أعلم هذا الكلام علم اليقين والله سائلي عنه يوم القيامة
يخرج من قصره يوم الجمعة السادسة صباحاً ليتفقد المشاريع ويتلمس احتياجات المواطنين ويزورهم في اماكنهم ويتبادل الأحاديث الودية معهم ويقابلهم بابتسامته المشرقة المطمئنة
لن أتحدث عن عزيز مصر وباني نهضتها الحديثة
لن أتحدث عن استعادته لمكانة مصرنا العظيمة ألا وهي الصدارة وفرض احترامها وتقديرها على الجميع
لن أتحدث عن الإنجازات الجبارة على مختلف الأصعدة من طرق ومحاور ومدن سكنية للمواطنين ومدن حديثة ومنها العاصمة الإدارية الحديثة درة الإنجازات والواجهة المشرقة لمصرنا العظيمة
وفتح أبواب مصر للمستثمرين وتوفير البيئة الآمنة لهم وتسهيل كافة الإجراءات اللازمة للمستثمرين وهذا عامل جذب مهم لكل من فكر في الاستثمار
وقبل ذلك توفير المناخ الآمن والاستقرار السياسي والاقتصادي برغم كل الأزمات في الدول المحيطة وانعكاساتها السلبية على مصرنا الحبيبة ومع ذلك فمسيرة التطوير تسير بخطى ثابتة لتقول للجميع :
هذه هي مصرنا العظيمة تفتح قلوبها للجميع وترحب بهم
لن أتحدث عن المهرجان الحضاري العظيم ألا وهو افتتاح متحف الحضارات من أرض الحضارات وما صاحبه من احتفالية أكثر من رائعة شارك فيها ملوك ورؤساء دول وكبار مسؤولين ابهرهم جميعاً هذا الحدث الأكثر من رائع وأشادت به وسائل الإعلام في سائر دول العالم
هذا المتحف الذي هو في حقيقته رسالة تقول للجميع هنا مصر أرض الحضارات والتاريخ والتراث والأصالة
لن أتحدث عن كون مصر أصبحت منطلقاً لاتفاقيات السلام ولا أدل على ذلك من مؤتمر شرم الشيخ مؤخراً
لن أتحدث عن مواقف القيادة المصرية ووقوفها ومساندتها وحرصها على أمن دول الخليج وأن أمنها من أمن مصر ليعرف الجميع بأن مصر هي خاصرة العروبة وصمام أمانها
كل هذه الإنجازات لهذا الرئيس العظيم القائد الملهم المُسدد مشاهدة ومحسوسة والجميع يشهد بها ويقف منها وقفة اجلال واحترام وتقدير لهذه القيادة الرائعة الحكيمة
ساقتصر في حديثي هنا عن جانب مضىء مشرق لهذا الرئيس ألا وهو الرئيس الإنسان
فأن تكون رئيساً لدولة بحجم مصرنا العظيمة وتبقى الجوانب الإنسانية حاضرةً معك دائماً وأبداً وتطغى على المشهد في كل المناسبات هذا يُعطي دلالة واضحة أن هذه الإنسانية قد ترسخت وتجذرت بداخل هذا الرئيس الإنسان بحيث تصدر منه بكل عفوية دون أدنى تكلف أو تصنع كيف لا وهو قد نشأ وتربي في بيت مبارك رباه وغرس فيه كل هذه القيم الرائعة
ولا زلت أذكر عبارة طالما رددها هذا القائد الفذ المُلهم ألا وهي بأن الله عز وجل هو من جاء به إلى هذا المكان وهو الذي سُيحاسبه وهذا مايُعرف بقمة تحسس المسؤولية من قبل المسؤول
كما اني اذكر عندما وجه خطابه للمسؤولين ومن تعين منهم حديثاً وهو هنا يوجه خطابه مباشرة للوزراء وكبار المسؤولين مؤكداً على إقامة الحجة عليهم أمام الله والناس وأن المناصب هي لتطوير مؤسسات الدولة وليست وقتاً سعيداً أو نزهة وشدد على ضرورة استخدام الأدوات والسلطات المتاحة لكل مسؤول لمواجهة أي تقاعس والعمل على خدمة المواطن بشكل مباشر
وهذه التصريحات وغيرها تصب جميعها في إطار حث الحكومة على إنهاء حالة التباطؤ وضرورة التنفيذ الدقيق لخطط الإصلاح في ظل الظروف الاقتصادية الضاغطة والتي لا تخفى على الجميع
وليس بخافٍ عنا بأن هذه التصريحات هي جزء من نهج متكرر لهذا الزعيم الإنسان في اجتماعاته ولقاءاته
بهدف رفع كفاءة الجهاز الإداري للدولة وتحميل المسؤولين المسؤولية الكاملة عن تحقيق نتائج ملموسة يقف عليها ويستشعرها المواطن قبل أي أحد لأن هذا كله من أجل أن يحيا هذا المواطن حياة كريمة وهذا هو الهدف الأسمى لهذا الرئيس الإنسان
حياة كريمة للمواطن المصري
ولعلنا نتساءل هنا كل هذا الذي نشاهده ما الدافع له؟!!
لأن هذا الرئيس الإنسان
أولاً يراقب الله عز وجل ويعرف عِظم هذه المسؤولية الملقاة على عاتقه بلد بحجم مصر تجاوز المائة مليون مواطن
وثانياً هو يحمل هم وضعه نصب عينيه
ألا وهو حياة كريمة للمواطن المصري!
ولذا نجده سخّر كافة الإمكانيات المتاحة من أجل ذلك والبارحة صدر التوجيه الكريم بتأخير المشاريع الضخمة التي تُنفذها الدولة ومن ضمنها إنشاء عشرين طريقاً تأجيل كل ذلك إلى حين انتهاء الأزمة العالمية الحالية وهذا القرار جاء تخفيفاً من العبء على المواطن المصري وحتى لاتضطر الحكومة لاتخاذ اجراءات قاسية تنعكس سلباً على المواطن وتُضيق عليه
في معاشه لأن الرئيس الإنسان يعلم يقيناً بأن هذا المواطن لديه معاناته التي تكفيه وتغنيه عن معانات جديدة
هذا من ناحية ومن ناحية أخرى نجد المشاهد المتكررة والعفوية لهذا الرئيس الإنسان نجدها مع المرأة كبيرة السن والتي تذرف دمعتها فيسابقها الرئيس الإنسان بدمعته ويمسح دموعها من عينيها بيديه الحانية ويقبل على جبينها بل ويديها
نجده مع طفل الشهيد الذي يجد كل الحنان في حضن هذا القائد العظيم
نجده في تقديره وتوقيره لأسر الشهداء وحديثه معهم والتوجيه بتسهيل كافة إجراءاتهم محاولة لتعويضهم عن فقدهم لوالدهم الشهيد
نجده مع أصحاب الهمم من ذوي الاحتياجات الخاصة وعنايته بهم شخصياً عناية فائقة وعقد لقاءات لهم تتشرف بحضوره ومشاركته وحديثه معهم حديثاً وجدانياً عذباً يفيض بالمشاعر الإنسانية والرقي نلمس أثره في السعادة التي تظهر عليهم والبسمة التي ترتسم على محياهم
ويكفي تسميتهم الأكثر من رائعة ذوي الهمم وقادرون بينما نجد بقية البلدان تسميهم بذوي الإعاقة فشتان بين تسمية ترفع من همهم وتسمية تقتلمابداخلهم
ولذا نجد اليوم ذوي الهمم أخدوا مكانتهم التي تليق بهم وأصبحت لهم مشاركتهم الفاعلة في الحياة بعد أن كانوا مهمشين وتيسرت لهم كافة الأمور في تعليمهم وتدريبهم وتوظيفهم وقبل ذلك علاجهم وتأمين ذلك على حساب الدولة
كل ذلك بتوجيه ومتابعة شخصية من قبل الرئيس الإنسان عبدالفتاح السيسي
هذه بعض من الجوانب المضيئة المشرقة لهذا الرئيس الإنسان ولو اردت أن استعرض كل هذه المواقف لما وسعتني مجلدات ولكن كما يُقال يكفي من القلادة ما أحاط بالعنق والحمد لله على مامن به وتفضل
اللهم احفظ عزيز مصر وباني نهضتها المعاصرة الرئيس الإنسان الزعيم عبدالفتاح السيسي
اللهم احفظ مصرنا الحبيبة واكلأها بعنايتك واحرسها بعينك الني لا تنام
اللهم قها شر الاشرار وكيد الفجار وحقد الحاقدين ومكر الماكرين وحسد الحاسدين رد عن مصرنا الحبيبة ذلك كله وافتح لها من واسع أبواب فضلك وجودك ورحمتك وخزائنك وارزقهم برزق من عندك
يسر أمور العباد فيها وأرفع عنهم معاناتهم وأرزقهم التراحم فيما بينهم
اللهم أصلح حال الراعي والرعية وألف بين قلوبهم وأجمع كلمتهم على الحق يارحمن يارحيم
اللهم آمين آمين آمين
تحيا مصر 🇪🇬 تحيا مصر 🇪🇬 تحيا مصر 🇪🇬

اترك تعليقاً