سمير صبري يكتب:من صنعوا المشهد… خارج الحسابات الآن!

 

ما يحدث داخل حزب الوفد لم يعد مجرد قرارات تنظيمية عابرة، بل يطرح تساؤلات حقيقية لا يمكن تجاهلها. فإصدار ما يسمى بـ”هيئة جيل المستقبل” يبدو كعنوان واضح لإقصاء متعمد لجيل الوسط وقيادات الشباب الذين كانوا في صدارة المشهد في أصعب لحظات الحزب.
نحن لا نشكك في وطنية أحد، لكن المؤشرات الحالية تكشف أن معظم القرارات بشكل عام باتت تحمل قدرًا واضحًا من التهميش والإقصاء لقيادات وكوادر الوفد، رغم ما يمتلكونه من خبرة وقدرة حقيقية على إعادة الحزب بقوة إلى المشهد السياسي.
الأكثر إيلامًا هو تجاهل نماذج مشرفة، خاصة من شباب وقيادات الوفد بالإسماعيلية، الذين كانوا في الصفوف الأولى في الفعاليات السياسية والمسيرات، وكان لهم دور بارز في محطات مهمة، من بينها التحركات التي انطلقت من مقر الحزب بالمحافظة وامتدت إلى باقي الجمهورية.
ورغم ما واجهوه من ضغوط ومخاطر في تلك الفترات، لم يتراجعوا، لكنهم اليوم يواجهون تهميشًا غير مبرر، يعكس غياب التقدير لتضحياتهم.
إن هذه السياسات لا تمثل فقط إقصاءً غير عادل، بل تهدد مستقبل الحزب وتماسكه، وتبعث برسائل سلبية إلى قواعده، خاصة الشباب.
الوفد لم يكن يومًا ملكًا لأحد… وسيظل دائمًا حزبًا لكل أبنائه.

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *