“إذا تحوّلت السياسات إلى ستارٍ تُخفى خلفه المصالح ،

وتحولت الحروب من اهداف معلنه الي اهداف خفيه ،

صار الأبرياء وقودًا لصراعاتٍ لا ترحم ، ويُعاد إشعال الأزمات كلما خمدت ، و كأنّ الهدوء خطرٌ على من يخشى مواجهة الحق .

لكنّ العدالة لا تُطفأ، والحق لا يُدفن، وما عند الله لا يضيع.

وماعظم شأن امة او امبراطورية وطغت الا و كان نهياتها المحتومه اوشكت ولنا في التاريخ عظه،

ودائما وابدٱ الأبرياء هم من يدفعون الفاتورة وغالبا ما تكون حياتهم هي الثمن او تشريدهم من بيوتهم واوطانهم،

في ظل صمت عالمي غير مفهوم وغير مبرر

و حسبي الله ونعم الوكيل، عليه نتوكّل وهو خير من يُنصف المظلومين.”

دكتورة لبني يونس

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *