كتبت سحر مهني
شهدت الساحة العراقية فجر اليوم الاثنين تصعيداً ميدانياً جديداً عقب تعرض قواعد عسكرية تضم قوات تابعة للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لهجمات متزامنة بطائرات مسيرة انتحارية حيث تصدت منظومات الدفاع الجوي لعدد من المقذوفات التي حاولت استهداف قاعدة فيكتوريا العسكرية الواقعة في محيط مطار بغداد الدولي وقاعدة الحرير القريبة من مطار أربيل في إقليم كردستان وأفادت مصادر أمنية مطلعة بأن الهجمات جرت عبر أسراب من الطائرات المسيرة المفخخة التي انطلقت من جهات مجهولة قبل أن تنجح أنظمة الدفاع الجوي المتطورة سي رام في اعتراض أغلبها وتفجيرها في الجو بعيداً عن المنشآت الحيوية والمدارج والمباني الإدارية داخل المطارات ولم تسفر هذه الاستهدافات عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية جسيمة بحسب التقارير الأولية الواردة من المواقع المستهدفة في حين سادت حالة من الاستنفار الأمني المشدد في محيط المطارات والمنشآت الدبلوماسية الأمريكية تحسباً لموجات أخرى من الهجمات التي تأتي في ظل توترات إقليمية متزايدة وتحذيرات أطلقتها فصائل مسلحة باستهداف الوجود العسكري الأجنبي في المنطقة ورغم نجاح الدفاعات الجوية في إحباط الهجوم إلا أن أصوات الانفجارات الناتجة عن التصدي للمسيرات أثارت حالة من القلق بين المسافرين والسكان القريبين من حرم المطارات الدولية مما استدعى تعزيز الإجراءات الدفاعية وزيادة وتيرة الرصد الجوي لمواجهة هذا النوع من التهديدات المتكررة التي باتت تعتمد بشكل متزايد على تقنيات الطيران المسير لتجاوز الرادارات التقليدية والوصول إلى أهداف استراتيجية وحساسة في العمق العراقي

اترك تعليقاً