زعيم الأمة العربية يعلنها صرخة مدوية أمن السعودية من أمن مصر

 

د عبدالله بن محمد الشيخ

مستشار الأمن الفكري السعودي

نائب رئيس منظمة الشعوب والبرلمانات العربية لدول الخليج العربية بدرجة سفير

 

 

استوقفتني كثيراً صورة أكثر من معبرة لزعيمين عظيمين أحدهما راحل والآخر معاصر

الراحل هو الفيصل العظيم رحمه الله رحمة واسعة

وحسبك اذا ذكرت الفيصل العظيم لتستحضر كل معاني الزعامة والقيادة والحكمة والدهاء والذكاء والألمعية والصرامة والرمز الأصيل الفريد للعروبة والإسلام

ولا غرابة في ذلك كله

فقد كان نابغة من النوابغ

مثّل بلاده وهو في سن الثالثة عشر عاماً في زيارة لأمريكا وبريطانيا

وقاد الجيوش في حرب اليمن

وهو يبلغ من العمر ستة عشر عاماً

ولايخفى على الجميع بأنه كما كان الإمام الراحل الملك عبدالعزيز مؤسساً للمملكة رحمه الله رحمة واسعة فقد كان الفيصل العظيم مؤسساً للدولة الحديثة بمؤسستها وكياناتها رحمه الله رحمة واسعة

نعود للصورة منطلق الحديث وملهمة المقال

وقد ذكرت عليها عبارة شهيرة للفيصل العظيم ألا وهي

مصر تأمر ولا تطلب يافخامة الرئيس

الله أكبر هذا هو فيصل العروبة والإسلام الذي خلّد التاريخ ذكره بمداد أغلى من الذهب والجواهر والألماس

أما الصورة الثانية فهي لزعيم معاصر ألا وهو زعيم الأمة العربية عزيز مصر وباني نهضتها ومؤسس الجمهورية الجديدة الرئيس الزعيم السيسي سلمه الله ورعاه

وقد ذكرت على هذه الصورة عبارة شهيرة قالها في خطابه الاخير

ألا وهي( بتوجيهات جلالة الملك سلمان وولي عهده )

هاتان العبارتان الصادقتان الصادرتان من زعيمين للأمة العربية والإسلامية تُلخص لنا حقيقة العلاقة بين بلدينا العظيمين مصر والسعودية حفظهما الباري بحفظه

ولعلي هنا اقتبس عبارات أكثر من رائعة ذكرها القمة القامة سيادة المستشار ياسر الخولي نائب رئيس هيئة قضايا الدولة بمناسبة اليوم الوطني السعودي حيث قال

ليست المملكة العربية السعودية بالنسبة إلى مصر دولةً شقيقةً فحسب؛ إنها حكايةُ ودٍّ ضاربةٌ في جذور التاريخ، ورابطةُ انتماءٍ صاغتها المواقف، وحمتها المحبة، وأثبتت الأيام أن ما يجمع الشعبين أعمق من السياسة، وأبقى من المصالح، وأسمى من أن تختصره الكلمات.

هذه هي حقيقة العلاقة بين مصر والسعودية وحدة تاريخ ومصير ودين وشعب ورحم وأنساب ومصاهرة

وقبل ذلك وبعده وحدة مصير مشترك فأمن مصر من أمن السعودية وأمن السعودية من أمن مصر

من أجل ذلك كله كان موقف الزعيم السيسي العظيم وقالها بالحرف الواحد بتوجيهات جلالة الملك سلمان وولي عهده

بمعنى انه سيسخر كل امكانيات مصر العسكرية ويقدمها بحسب ماتطلبه القيادة السعودية

وقد ذكر في خطابه العظيم عبارة نعرف من خلالها عظمة هذا القائد ووفائه ونبله وشهامته وصدارته في ذلك كله

حيث قال (رداً للجميل)

وهو هنا يشير إلى موقف الملك الشهم النبيل رمز العروبة والمراجل والشيم والكرم والبذل والعطاء عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله تعالى

يوم أن فتح خزائن السعودية أمام القيادة المصرية وزعيمها السيسي العظيم وبعث بوزير خارجيته زعيم السياسة العربية بلا منازع

الأمير سعود الفيصل رحمه الله

يوم أن بعثه إلى أمريكا وفرنسا ليحذرهم من الضغط على مصر وفرض تواجد حزب الإخوان الأرهابي في سدة الحكم وقد قالها الفيصل العظيم ابن العظيم

قالها لاوباما وساركوزي

(مصر خط أحمر )

هذا الجميل وهذه الوقفة المشرفة وهي قبل ذلك واجب تحتمه العروبة والإسلام والأخوة والمصير المشترك

هذه الوقفة وهذا الجميل يرده اليوم هذا الزعيم العظيم زعيم العروبة لشقيقته المملكة العربية السعودية ويعلنها مدويةً على الملأ بأن امكانات مصرنا العظيمة هي رهن توجيهات جلالة الملك سلمان وولي عهده محمد بن سلمان ت

حفظ الله بلادنا الغالية بلاد الحرمين الشريفين

وحفظ الله مصرنا العظيمة خاصرة العروبة وصمام أمانهما وثقلها ومرجعيتها في السلم وتالحرب

حفظ الله السعودية ومصرنا بحفظه وكلأهما بعنايته وحرسهما بعينه

التي لا تنام ووقاهما شر الأشرار وكيد الفجار وحقد الحاقدين وحسد

الحاسدين ومكر الماكرين

الللهم امين اللهم امين اللهم امين

 

 

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *