*سَئمَتْ ذِكْرَىٰ*

 

بقلم الكاتبة / دكتورة لبني يونس

 

سَئمَتْ ذِكْرَىٰ تراودني

تأخذ بِرُوحِي ذهابا وْ إِيَابَا

فَبَاتَ اللَّوْمُ لي عدوا لا يُهَابَا

 

وَفِي ظُلَمِة اللَّيَل رَأَىت حَبِيبٌا

ذوبت فيه عشقاَ

رد لي الشَّوْقَ سَهْمًا

اصاب مني الحنايا

ايقظ في القلب حبا ظننته

ذهب في طيات الزمن ووافته المنايا

 

وجدت حبيبي

تُلَاطِمُهُ الهُمُومُ بِكُلِّ آنٍ

وَتَعْصِفُ فِي خَوَاطِرِهِ اكْتِئَابَا

 

فَلَا الآهَاتُ تُودِعُهُ سُكُونًا

وَذَاكَ اللَّيْلُ يُنْهِكُهُ انْتِحَابَا

 

فَلَا يَقْوَى عَلَى سُلْطَانِ حُبٍّ

وَلَا يلقى لَهُ للسلو بَابَا

 

فَرَاحَ مُنَاجِيًا فِي اللَّيْلِ رَبًّا

عَفُوًّا، رَاجِيًا مِنْهُ العطايا

 

وَيَنْظُرُ فِي السَّمَاءِ بِكُلِّ صَبْرٍ

وَيَرْجُو الرَّدَّ مِنْ خل تَغَابَى

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *