( قصة قصيرة)     ( أحمر وشرار يابطيخ)

 

 

 

بقلم/ أحمد السيد أغا

 

كنا في فترة الثمانينات وبالتحديد فى حى العذبة الجديدة بمدينة وبندر كفرالشيخ كنا أطفال نلعب ونلهو وأحداث هذة القصة كانت فى فصل الصيف وبالتحديد فى شهر يونيو ويوليو وهى منتصف شهر الصيف كنا أن وزملائي واصدقائي فى ذلك الفترة نسكن في حى العذبة الجديدة بندر ومدينة كفرالشيخ كانت فترة الإجازة الصيفية كنا نقضى تلك الإجازة نقوم بتقسيم تلك الفترة فى العاب كثيرة مثل كرة القدم و ولعبة طاير ونطير الطائرات الورقيه أو قرأت ألغاز وأفكار نقص بعض الحكايات والفوازير ونضحك كنا شلة كبيرة من الأصدقاء وأعداد كثيرة من الأطفال من الجيران فى الحى الذى كنا نسكن فيه شارع وفيق المليجى متفرع من شارع جمال الدين الأفغاني كانت مجموعة من الأصدقاء والأطفال أنا واخى محمد وكان اخى إبراهيم صغير جدا كان يتواجد معنا أحيانا معنا والأصدقاء أيمن وأكرم وهيثم وحمادة وغيرهما من الأصدقاء عدد كبيرا جدآ وكنا في فترة الظهيرة وبعدها وأثناء وبعد صلاة العصر نذهب إلى الجهة الأخرى لمدينة كفرالشيخ وخاصة حى شرق كفرالشيخ وكان يفصل حى غرب المدينة التى كنا نعيش فيه عن حى شرق مدينة كفرالشيخ شريط السكة الحديد والتى يتواجد بها محطة القطار وهى المحطة الرئيسية بمدينة كفرالشيخ وكان يوجد ممر وطريق ضيق جدآ مفتوح نعبر منه الطريق ونتقل من حى العذبة الجديدة وشارع الدلتا حى شرق مدينة كفرالشيخ حيث يتواجد بها المصالح الحكومية مثل محكمة كفرالشيخ الابتدائيه ومجلس ومدينة كفرالشيخ والمطافى وشركة الكهرباء وأيضا محطة قطارات السكة الحديد الرئيسية كان حى شرق كفرالشيخ يتسم بالاشجار الشاهقة والجنايين والحدائق الصغيرة المليئة بالمساحات الكبيرة الخضراء والمساحات الشاسعة من من الزهور والورود وفى تلك الفترة كانت تلك الأشجار تتزين وتنتشر بها الازهار والورود من فوق غصون الأشجار لأن تلك الأزهار تزدهر ب أيام فصل الربيع وبداية اشهر الصيف وكان يتواجد أزهار ورود ألوانها جميلة وبسبب كثافة تلك تلك الغصون والزهور على الأشجار تتساقط من أفرع وغصون االشجرة والورود والزهور ويخرج منها غصون وافرع متفرعة باللون الاحمر كانت تتساقط من تلك الاغصان والفروع من الأزهار والورود زهرة تشبة فاكهة البطيخ ولكن كانت صغيرة الحجم كانت أن لم تتساقط تلك الزهور والورود نقوم نحن الأطفال بالتعلق ونتسابق ونتصلق الأشجار ونقوم بهذ وتحريك أفرع الأغصان والزهور لكى تتساقط فروع الشجرة المليئة بالورد والزهرة والغصن وردة وزهرة دائرية مدورة صغيرة الحجم لونه وشكلها أخضر من الخارج وعندما نقوم بفتحها من الداخل كان لونها حمراء وبداخلها زهور وورود حمراء كنا نأخذ تلك الزهور والورود والفروع بألوانها المختلفة ونجمعها أنا واصدقائي الأطفال ونقوم بعد ذلك برجوع إلى الحى والمكان الذي نسكن فيها فرحانين مرددين هتافات ( أحمر وشرار يابطيخ) كان زملائى وأصدقائى يقولون يلا يا أحمد ويا محمد وإبراهيم وأيمن وأكرم وهيثم وغيرهما نبيع البطيخ ونردد كلمة ونقول أحمر وشرار يابطيخ ومعنا الزهور والورود وكان يتجمع عند عودتنا أطفال الحى الذى نسكن ونعيش فيه ويتجمع الأطفال ونتقمص دور بائع البطيخ فى شكل البيع والشراء وياتى أطفال الحى والشوارع المحيطة بنا حولنا فى محاولة أخذ تلك الأزهار والورود التي تشبة البطيخ والزهور الحمراء والزهور الخضراء ونردد ونقول معنا البطيخ أحمر وشرار يابطيخ ونضحك ونلهو مستمتعين بالصيف فى ذلك الحى والمدينة الجميلة كنا نشعر بالفرح والسعادة كانت ذكريات جميلة نعيشها ونعيش الطبيعة الجميلة بعد أن كانت مدنية كفرالشيخ تتمتلاء بالحدائق الخضراء والأشجار والزهور والمناظر الطبيعية الخالبة التى انقرضت ولم يعد لها أى آثار او وجود لنقول ونردد ونحن صغار احمر وشرار يابطيخ

قصة قصيرة. يرويها

بقلمة/ أحمد السيد أغا

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *