وكيل أوقاف المنيا يقود المجلس العلمي بمسجد الفتح الإسلامي وسط حضور متميز يؤكد نجاح رسالة المجالس العلمية

 

جمال المنياوي

في إطار تنفيذ استراتيجية وزارة الأوقاف لنشر الفكر الوسطي المستنير، وترسيخ صحيح الدين، وبناء الوعي الديني والوطني، واصل فضيلة الدكتور عمر خليفة محمد، مدير مديرية أوقاف المنيا، أداء المجالس العلمية الأسبوعية بمسجد الفتح الإسلامي بمدينة المنيا، التابع لإدارة أوقاف المنيا الجديدة، حيث أدى فضيلته امس المجلس العلمي عقب صلاة العصر، وسط حضور متميز وكثيف من رواد المسجد، في صورة تعكس النجاح المتواصل لهذه المجالس، والإقبال المتزايد على حلقات العلم والقرآن الكريم.

 

وتناول فضيلته خلال المجلس تفسير عدد من آيات القرآن الكريم، مبينًا ما اشتملت عليه من معانٍ إيمانية وتربوية سامية، وما تدعو إليه من قيم الرحمة والتسامح، والإحسان في العمل، ومكارم الأخلاق، واحترام الإنسان، وتعزيز روح الانتماء للوطن، مؤكدًا أن القرآن الكريم هو المنهج القويم لبناء الإنسان، وإعداد شخصية متوازنة تمتلك الوعي والبصيرة، وتسهم في نهضة المجتمع واستقراره.

 

وأكد فضيلته أن المجالس العلمية التي تنظمها وزارة الأوقاف أصبحت مناراتٍ للعلم والهداية، تؤدي دورًا رائدًا في تصحيح المفاهيم الدينية، ومواجهة الأفكار المتطرفة، وترسيخ منهج الإسلام الوسطي المعتدل، كما تسهم في بناء الوعي الرشيد، وتعزيز قيم المواطنة والانتماء، وصون أمن المجتمع واستقراره.

 

ويؤكد الإقبال الكبير والمتواصل على هذه المجالس العلمية ثقة المواطنين في رسالة وزارة الأوقاف، وإدراكهم لأهمية العلم الشرعي الصحيح في بناء الفرد والمجتمع، وهو ما يعكس نجاح مديرية أوقاف المنيا في أداء رسالتها الدعوية والعلمية وفق رؤية الوزارة، التي تجعل من المسجد منارةً للعلم، ومركزًا للتنوير، وحصنًا لترسيخ القيم، وبناء الإنسان المصري علميًا وفكريًا وأخلاقيًا.

 

واختُتم المجلس وسط تفاعل كبير من الحضور، الذين أعربوا عن بالغ تقديرهم لما تقدمه مديرية أوقاف المنيا من برامج علمية ودعوية متميزة، تسهم في نشر نور القرآن الكريم، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، وبناء وعي ديني ووطني مستنير، يحقق الخير للفرد، ويخدم الوطن، ويعزز مسيرة التنمية والاستقرار.

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *