جمال المنياوي
تحولت فرحة البداية إلى مأساة إنسانية مؤلمة، بعد وفاة طبيب الأسنان الشاب مروان أبو الجود، إثر حادث تصادم بدراجة بخارية، وذلك في أول يوم عمل له بعيادته الخاصة بمجلس قروي الروضة التابع لمركز ملوي جنوب محافظة المنيا.
وكان مروان يستعد لبدء مشواره المهني داخل عيادته الجديدة، بعدما حدد اليوم الجمعة موعدا لبدء العمل واستقبال المرضى، في خطوة كان ينتظرها لتحقيق حلمه وممارسة مهنته في مجال طب وجراحة الفم والأسنان.
لكن الحادث أنهى حياته في اليوم الذي كان يفترض أن يمثل بداية جديدة له، فتحولت مشاعر الفرحة والاستعداد للعمل إلى حالة من الصدمة والحزن بين أسرته وأصدقائه وأهالي قريته.
وكان الطبيب الشاب قد بدأ تجهيز عيادته الخاصة استعدادا لتقديم خدمات طب وجراحة الفم والأسنان لأهالي المنطقة، قبل أن يرحل بشكل مفاجئ إثر حادث التصادم.
وسادت حالة من الحزن بين أهالي قرية الروضة ومركز ملوي، عقب انتشار خبر وفاة الطبيب الشاب، خاصة أن رحيله جاء في اليوم الأول لعمله داخل عيادته، وقبل أن يستقبل أول مرضاه ويبدأ مشواره المهني.
وتداول أصدقاء مروان وأهالي القرية كلمات الرثاء والدعاء له، معبرين عن حزنهم لفقدانه، مؤكدين أن رحيله المفاجئ حول يوم كان ينتظره الجميع إلى ذكرى مؤلمة.

اترك تعليقاً