المعجزة تكتمل.. لامين يامال يكتب التاريخ بجمع المونديال واليورو في سن الـ 19!

 

كتبت سحر مهني

 

في مشهد كروي سيبقى خالداً في أذهان عشاق المستديرة، دخل الجوهرة الإسبانية لامين يامال التاريخ من أوسع أبوابه، بعدما قاد منتخب بلاده “لاروخا” للتتويج بلقب كأس العالم 2026 إثر الفوز المثير على منتخب الأرجنتين في المباراة النهائية التي احتضنها ملعب “ميتلايف ستاديوم”.

بهذا التتويج التاريخي، أصبح نجم نادي برشلونة أول لاعب مراهق في تاريخ كرة القدم يجمع بين لقبي كأس الأمم الأوروبية (يورو 2024) وكأس العالم (مونديال 2026) وهو لا يزال في التاسعة عشرة من عمره، محطماً كافة الأرقام القياسية القياسية الممكنة للاعبين في هذا السن.

ليلة تسليم الراية: الأستاذ يفرش السجادة الحمراء للمستقبل

شهدت المباراة النهائية لقطة رمزية وتاريخية تجسد “تسليم الراية” في عالم كرة القدم؛ حيث واجه يامال مثله الأعلى الأسطورة ليونيل ميسي. ورغم وجود ميسي على أرض الملعب، إلا أن الفتى الإسباني كان النجم الأبرز هجومياً؛ حيث أمطر الدفاعات الأرجنتينية بمهاراته وكان الأكثر تسديداً وصناعة للخطورة، لينتهي المشهد بعناق حار بين النجمين عقب صافرة النهاية أعلن رسمياً ولادة الحاكم الجديد للكرة العالمية.

أرقام إعجازية حققها يامال في مونديال 2026:

ولم يكن يامال مجرد اسم في قائمة الأبطال، بل كان الركيزة الأساسية لكتيبة المدرب لويس دي لا فوينتي عبر مسيرة رقمية مرعبة شهدت الآتي:

العلامة الكاملة (12 من 12): حقق لامين يامال رقماً قياسياً أوروبياً فريداً؛ حيث شارك أساسياً في 12 مباراة طوال مسيرته في اليورو والمونديال مجتمعين، وانتهت جميعها (بنسبة 100%) بفوز إسبانيا، دون تذوق أي تعادل أو هزيمة كلاعب أساسي.

ملك المراوغات: أنهى المونديال متصدراً قائمة أكثر اللاعبين إتماماً للمراوغات الناجحة بـ 30 مراوغة، متفوقاً على أبرز نجوم العالم.

صانع المواعيد الكبرى: أصبح أول لاعب في تاريخ اللعبة يبدأ أساسياً ويخوض نهائي اليورو ونهائي كأس العالم وهو لا يزال مراهقاً.

أصغر هداف إسباني: افتتح سجله المونديالي بهدف رائع في شباك السعودية، ليصبح أصغر لاعب إسباني يسجل في تاريخ كأس العالم، وأصغر لاعب يفتتح التسجيل في مباراة مونديالية منذ الأسطورة بيليه عام 1958.

من طفل “بارك له ميسي” إلى بطل للعالم

تأتي هذه اللحظة التاريخية لتعيد للأذهان الصورة الشهيرة المسربة ليامال وهو رضيع يغسله ليونيل ميسي في حملة خيرية عام 2007. واليوم، وبعد مرور 19 عاماً، يقف هذا الطفل شامخاً كبطل للعالم وأوروبا، حاملاً على عاتقيه آمال جيل جديد من السحر الكروي الذي بدأ يفرض هيمنته على الكوكب.

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *