شخصيات صنعت تاريخ ..ابومحمد عزالدين بن عبدالسلام بن ابيالقاسم

 

بقلم: فريدة ابو عمر

 

هو ابومحمد عزالدين بن عبدالسلام بن ابيالقاسم بن حسن السلمي الشافعي الملقب بسلطان العلماء وبائع الملوك وشيخ الإسلام هو عالم وقاض مسلم برع في الفقه والأصول والتفسير واللغه وبلغ رتبه الاجتهاد واشتهر بجرأته في الحق ولد عام ٥٧٧هجريا بدمشق )روي الإمام الباجي حدث عن شيخه انه عندما خرج سلطان مصر نجم الدين أيوب في موكبه فإذا بالشيخ يصرخ ويقول للسلطان ياايوب ماحجتك عند ربك اذا قال لك (الم أبوء لك ملك مصر وانت تبيح الخمور فارتحف السلطان وقال وكيف ذلك فرد الشيخ ألحانه الفلانيه تبيع الخمور فرد السلطان إنما فعله ابائي واعتذر وأمر بالتحقيق في ذلك الأمر ثم تبع الشيخ تلميذه الباجي وساله كيف تجرأت علي السلطان فرد الشيخ (يابني رايته في تلك العظمه فاردت اهانته حتي لايتعاظم )فقال الباجي الم تخشي ان يؤذيك فرد(يابني استحضرت هيبه الله فأصبح السلطان أمامي كالقط واستصغرته)عاش العز بن عبد السلام بدايه حياته في دمشق فقير وشغله العمل عن طلب العلم فلم يطلبه الا في كبره يحكي انه ذات ليله راي في منامه كأن أحدا يناديه ياعبد السلام ماذا تريد العلم ام العمل؟قال بل العلم فلما أصبح ذهب للشيخ فخر الدين بن عساكر وقص عليه رؤيته فأخذ بيده لطريق العلم وبدأ العز بكتاب التنبيه في فقه الإمام الشافعي فحفظه وفاق اقرانه في علمه وأصبح عالم زمانه وكان واعيا عاش غزوالتتار وسقوط عاصمه الخلافه ببغداد وشهد الانتصار بعين جالوت وفي عام ٦٨٨هجريااستقر الحكم في مصر للسلطان نجم الدين وارد ضم الشام الي مصر ووحده المسلمين وكان حكم الشام لعمه إسماعيل فاتحد عمه مع الصليبين واعطاهم حصون صيدا وشقيف ارنون وحصن طورون وسمح للصليبين دخول دمشق لشراء السلاح فخطب العز وكان خطيب المسجد الأموي يوم الجمعه وصعد المنبر وذم موالاه الأعداء وطالب بخلع السلطان إسماعيل فقال ( اللهم ابرم لهذه الامه انرا رشدا تعز فيه وليك وتذل فيه عدوك )فأمر السلطان بحبسه ثم امر بالاقامه الجبريه ومنع من الفتوي ولما غضب الناس ارسل السلطان له يتلطف ويوعده برجوعه لمناصبه بشرط يقبل يد السلطان فقال الشيخ للرسول ايا مسكين ماارضاه ان يقبل هو يدي فضلا ان اقبل يده فخرج الشبخ الي مصر وودعه اهل دمشق ولما وصل مصر استقبله الملك الصالح نجم الدين وولاه علي جامع عمرو بن العاص وجعله القاضي الرئيسي لمصر

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *