لماذا نرفض اللاجئ السوداني علي ارض مصر ؟؟؟

 

الجيل الحالي من الشعب السوداني اتعلم في مدارس نظام الرئيس السوداني عمر البشير اللي هو عمل إنقلاب سنة ٨٩ وحكم السودان ٣٠ سنة فتحولت السودان خلال سنوات حكمه إلى ملاذ ملجأ لكل الجماعات المتطرفة والا .رهابية لدرجة ان أسا .مة بن لا دن وأيمن الظو ا هري كانوا موجودين فيها فترات طويلة لعمل اجتماعات ومشاورات مع إرها .بيين من جميع الجنسيات وتم إنشاء وتدشين معسكرات كتير في السودان وقتها لتدريب الإ رها بيين وانطلاقهم منها وإليها

 

وكانت كل العمليات الإر .هابية دي تستهدف مصر وليس إسر .ا ئيل، وحصل كمان تعاون بينهم وبين اثيوبيا سنة ١٩٩٥ لإغتيال رئيس مصر خلال زيارته لاديس أبابا، وكتير كتير جرايم تانية ضد مصر

 

وفي الأجواء دي كانت تصاغ سياسات السودان لمدة ٣٠ سنة ومن هنا نعرف إن الأجيال الحالية من السودانيين رضعت في مدارس عمر البشير كراهية مصر والحقد عليها، فتم شحنهم منذ طفولتهم بأكاذيب عن مصر وأنها نهبت ثروات السودان وإنها طامعة في السودان وانها دولة عدوة وليست شقيقة وتم تلقينهم كذبة أن مصر احتلت حلايب وشلاتين وانها سودانية،

والي حصل حاليا ان الخرافات دي تغلغلت في عقول الأجيال الحالية من السودانيين فصنعت عندهم جروحا نفسية وحقد وعداوات ضد مصر،

أما الأجيال السابقة من السودانيين اللي كانوا طيبين فالناس دي اصبحوا الآن عواجيز او عجزة عن التصرف او توفاهم الله وخلاص راح زمن السوداني الطيب المؤدب مع المصريين

 

وجت أجيال عكس كدة فتسللوا لمصر بكل شحنات الكذب المتخمر في عقولهم لثلاث عقود متتالية ولما دخلوا على المصريين بدأت مرحلة مواجهة المصريين بكل تلك الأكاذيب والخرافات فسمع الشعب المصري منهم كل الهري دة ومن هنا بدأ الخلاف ولكن حصلت مفاجأة تانية وهي أن انصدم الشعب المصري من كم الشتائم والإهانات اللي سمعوها من اللاجئين السودانيين والشعب المصري من طبيعته انه بيكون مؤدب فقط مع المؤدب، اما قليل الأدب فبيشوف من الشعب المصري الوش التاني المناسب لقلة الأدب، وهكذا بدأت المهاترات والشتائم المتبادلة…. ووسط زحام الإساءات المتبادلة نسي اللاجئ السوداني انه هو البادئ، والبادئ أظلم، فما بال لو كان بادئ هذا جاء ليبدأ من جوة مصر وهو عايش في خير مصر ويشتم شعب مصر… يعني لو كان الشعب السوداني اتفق مع بعضه على شتم مليشيات الدعم السريع في بدايات انقلابه عليهم بنفس حماسة شتم المصريين يمكن ما كانت خربت بلاده

 

اللاجئ السوداني جاء محملا بحاجة تانية اسوأ من الخرافات والمظلومية… فهو محمل بشعور الاستحقاقية والظن انه يمتلك مصر بالوراثة وجاء لاسترجاع حقه المزعوم، وبالتالي فهو عايز يصرخ في وش مصر بكل السموم اللي رضعها منذ الطفولة، رغم ان مصر فتحت بابها لإيوائه وسط شعبها كعادتنا وليس في معسكرات لاجئين على الحدود ورغم كل افضال مصر على هؤلاء لكن سموم الحقد المخمرة في قلوبهم غلبت كل شئ ولما الدنيا لطشت معاهم تخيلوا انهم ييجوا بقى مصر يستردوا حقوقهم مهي ميغة بقي وكانوا متخيلين إن مفروض الشعب المصري يتفهم ذلك ويديهم البلد يبرطعوا فيها كوطن بديل عن التاني اللي بوظوه هناك وجايين يبوظوا مصر هي كمان

 

ولكن الغريب انك لو لاحظت حماس السودانيين في الإساءة وشتم المصريين هتشوف حالة من التلذذ العميق في كلامهم كإنه بيغسل الغل اللي جواهم ويروي أكاذيب الإستحقاقية ويكمل فجوات مظلمة جواهم لا يملأها إلا تعويض هذا النقص بتوجيه الشتائم والاهانات للمصريين من جوة أرض المصريين…. ودة خلاهم يستمتعوا باظهار الكراهية والإساءة والاستفزاز المتكرر للمصريين ودة خلق حالة احتقان متبادل وتبادل مشين للشتائم بين السودانيين والمصريين وكل دة واللاجئ منهم كل اللي ف دماغه انه مهما تبجح وشتم مصر مش كفاية ومهما اخد من خير مصر فلا يملأ عينه كل ما اخذ مهما اخد

 

لانه شايف مصر كلها بتاعته فلا داعي للإحراج فهو يأكل من مصر ويشتمها في نفس الوقت رغم انها استقبلته حين اضطر للهروب من بلده، كل دة مش مهم مهي مصر كلها بتاعتهم بقى وكل دة من خيرات أملاك اسلافهم

 

اللي مصر بتعمله معاهم مفيش دوله بالعالم عملته مع اللاجئين خصوصا في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة على الشعب المصري فمصر تأويهم وتطعمهم وتعلمهم في المدارس والجامعات بتسهيلات لا تقدم للمصريين انفسهم دة غير التوظيف والتملك والعلاج

واستغلال مرافق الدولة والبنية التحتية اللي تم بنائها بنزيف جيوب المصريين كل دة مقدم لهم علي حساب اقتصاد البلد الذي يعاني أصلا

 

وكل دة وماحدش منهم شايف إن مصر لها أي فضل عليه بل بالعكس يشعر انه مظلوم وله حق اكتر واكتر في شتيمة مصر والمصريين وسرقة تاريخها وحاضرها ومستقبلها وسرقة حلايب وشلاتين بالمرة

 

دكتورة لبني يونس

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *