كتبت سحر مهني
أفادت مصادر محلية وأهلية في محافظة درعا جنوبي سوريا، بسير قوة عسكرية إسرائيلية مؤللة وتوغلها مجدداً داخل الأراضي السورية، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران وإطلاق قنابل مضيئة رصدت في سماء المنطقة، مما ينذر بجولة جديدة من التوتر الميداني على الشريط الحدودي.
تحرك آليات عند وادي الرقاد
ونقلت شبكة “RT” الإخبارية عن مصادر أهلية في درعا، أن قوة عسكرية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، مدعومة بآليات ومدرعات، اقتربت بشكل ملحوظ من بوابة “تل أبو الغيثار” واقتحمت المنطقة باتجاه طريق “وادي الرقاد” الواقع في الريف الغربي للمحافظة.

شهادات ميدانية: أكد سكان محليون في القرى الحدودية أن التوغل البري تزامَن مع إطلاق جيش الاحتلال لعدد كبير من القنابل المضيئة التي أنارت سماء ريف درعا الغربي والقنيطرة، وسط حالة من الاستنفار الأمني والترقب في صفوف الأهالي.
تكرار الخروقات الحدودية
ويأتي هذا التوغل الجديد في سياق سلسلة من التحركات العسكرية الإسرائيلية المتكررة في منطقة الجنوب السوري، حيث تعمد القوات الإسرائيلية بين الحين والآخر إلى تنفيذ عمليات تمشيط، وجرف للأراضي، وإقامة سواتر ترابية جديدة بالقرب من خط فض الاشتباك، لتعزيز رقابتها الميدانية ومنع أي تحركات لفصائل مسلحة في المنطقة.
ولم يصدر حتى اللحظة أي بيان رسمي من الجانب السوري أو الإسرائيلي لتحديد طبيعة العملية الحالية وحجم القوة المتوغلة، في وقت تشهد فيه المنطقة الحدودية حساسية أمنية بالغة جراء تداخل الجبهات العسكرية في الشرق الأوسط.

اترك تعليقاً