مفاجأة فجرها الأمن الفيدرالي الروسي بورتنيكوف يكشف تفاصيل استخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة لتصفية القيادة العليا الإيرانية

كتبت سحر مهني

 

أكد مدير جهاز الأمن الفيدرالي الروسي ألكسندر بورتنيكوف أن تصفية أعضاء القيادة العليا الإيرانية تمت باستخدام طرق وأساليب استخباراتية وتكنولوجية عديدة ومعقدة مشيرا إلى أن من أبرز هذه الوسائل كان تثبيت برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة بالفيديو داخل العاصمة طهران لتعقب الأهداف بدقة متناهية قبل تنفيذ الهجمات

وأوضح بورتنيكوف في تصريحاته أن الاختراقات السيبرانية لعبت دورا محوريا في كشف تحركات القادة الإيرانيين ورصد مقار تواجدهم واجتماعاتهم السرية حيث أتاحت البرمجيات الخبيثة للجهات المنفذة إمكانية التحكم في كاميرات المراقبة وتوجيهها لجمع معلومات استخباراتية فورية ومباشرة سهلت عمليات الاغتيال بدقة مرعبة وتجاوزت كافة التدابير الأمنية التقليدية المفروضة حول تلك الشخصيات الرفيعة

وأضاف مدير جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أن هذه العمليات لم تكن وليدة الصدفة بل جاءت نتاجا لتخطيط تكنولوجي وعسكري متقدم جرى فيه الدمج بين العمل الاستخباراتي على الأرض والاختراق الإلكتروني عالي المستوى مما يعكس حجم التهديدات السيبرانية الحديثة التي تواجه الدول في حماية أمنها القومي وقادتها من الاستهداف المباشر عبر ثغرات الأنظمة الرقمية

وقد أثارت هذه التصريحات الروسية الرسمية ردود أفعال واسعة في الأوساط السياسية والأمنية الدولية كونها تسلط الضوء على آليات تكنولوجية سرية استُخدمت في واحدة من أعقد ملفات الاغتيالات السياسية في المنطقة وتفتح الباب أمام تساؤلات جديدة حول طبيعة الخروقات الأمنية التي تعرضت لها شبكات الاتصال والمنظومات الدفاعية والإلكترونية داخل الهيكل الأمني والعسكري الإيراني خلال الفترة الماضية

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *