صافيناز زادة :
من هو هذا الرجل الذي يتصدر كل محركات البحث و AI.. !
جون دافيسون روكفلر ( John D. Rockefeller ) الملياردير اليهودي.
و للمعلومة آل روكفلر اليوم هم من يحكمون قبضتهم على العالم إلى جانب آل روتشيلد.
هذا الرجل هو السبب الرئيسي خلف الكابوس الصحي والغذائي والدوائي الذي يعيشه العالم اليوم
هذا الرجل هو الذي شيطن النظام الغذائي إنطلاقا من الفلاحة وأسس الطب الحديث بوضع أسس التعليم في الكليات.
روكفلر مول كليات الطب سنة 1910 والهدف هو تغيير مناهج التعليم في كليات الطب في كل من أمريكا وكندا ..
والنتيجة كانت إغلاق كل كليات الطب التي كانت تعتمد على العلاج بالأعشاب والغذاء الطبيعي لتنطلق شرارة التغيير في كل بقاع العالم بتمويل من مؤسسة روكفلر .
روكفلر مول بشكل مباشر تشكيل الطب الحديث الأمريكي والبحث الزراعي ، وهو المهندس الأول لنظام طبي وتجاري حوّل الإنسان من كائن يبحث عن الشفاء الذاتي والصحة الفطرية ، إلى ” مستهلك دائم ” لمنتجات المصانع وشركات الأدوية العابرة للقارات.
كيف صنع روكفلر هذا الكابوس الذي أصبح إله يعبد اليوم..؟
لقد قام هذا النظام بقطع صلة الإنسان بالطبيعة وبفطرته التي خلقه الله عليها ، وجعل حياتنا محاصرة بالآتي :
👈🏻 بروتوكول مرضي مزمن ، دفع روكفلر لتأسيس نظام طبي يعالج أعراض المرض ولا يعالج سبب المرض .
👈🏻 فإذا كنت تعاني من مشكلة ، البروتوكول جاهز : حبة دواء كيميائية لتسكين العرَض ، مما يضمن بقاءك مريضاً ( زبون ) وتابعاً لمصانع الأدوية طوال حياتك.
👈🏻 تحويلك من مريض إلى زبون دائم …
ولكي يكتمل المسلسل الشيطاني كان يجب تغيير الغذاء الطبيعي لأن الغذاء الطبيعي لا يعطي مرضى كثر ، فلجأت مؤسسة روكفلر إلى تمويل أبحاث لتطوير بذور مهجنة للقمح و الذرة و الأرز ، خصوصاً في المكسيك و الهند و باكستان ، لزيادة الإنتاج بحجة محاربة المجاعة ، فانطلقت في كل العالم عمليات التهجين وبدأ يتقلص إنتاج الغذاء الطبيعي ومعه بدأت تكثر الأمراض.
بعدها تحركت الآلة الإعلامية بتمويل من روكفلر لمحاربة كل طبيب يدعو للتشافي الذاتي وتجنب الغذاء الهجين… ، وأخرهم كان الدكتور ضياء العوضي رحمة الله عليه الذي أراد إعادة الناس لفطرتهم وإعتمادهم على التشافي الذاتي من خلال بروتوكول طبيعي صحي … لكن الآلة الإعلامية ولوبي الدواء تحركا لإيقافه…
فمتى نستيقظ ونعود للفطرة الربانية ؟؟؟!!!
منقول
رحمك الله يا دكتور ضياء العوضي
#نظام_الطيبات
#الدكتور_ضياء_العوضي


اترك تعليقاً