كتب .. حسنى فاروق
كشف رئيس الوزراء القطري الأسبق حمد بن جاسم آل ثاني عن رؤيته لخلفيات التصعيد مع إيران، مؤكداً أن فكرة توجيه ضربة عسكرية لطهران كانت مطروحة منذ سنوات طويلة داخل الأوساط السياسية الإسرائيلية، بقيادة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وخلال ظهوره في برنامج “المقابلة” مع الإعلامي علي الظفيري، أوضح حمد بن جاسم أن إسرائيل حاولت إقناع أكثر من رئيس أمريكي بتنفيذ عملية عسكرية ضد إيران تحت ذريعة وقف ما يقال إنه برنامجها النووي.
وأشار إلى أنه كان أول مسؤول خليجي يزور إيران خلال فترة الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون في تسعينيات القرن الماضي، بتكليف رسمي لنقل رسالة إلى الإيرانيين تدعوهم للتخلي عن البرنامج النووي أو وضعه تحت إشراف دولي أو روسي، مؤكداً أن الدوحة لعبت آنذاك دور الوسيط لنقل وجهة النظر الأمريكية إلى طهران.
وأضاف أن “الأذرع الإسرائيلية” داخل الولايات المتحدة كانت قوية ومؤثرة منذ سنوات، ونجحت في بناء أرضية سياسية وإعلامية مهدت لاحقاً لفكرة العمل العسكري ضد إيران، رغم أن الرؤساء الأمريكيين السابقين لم يكونوا متحمسين بشكل كامل لهذا الخيار.
كما لفت إلى أن تعبئة الرأي العام الأمريكي لأي مواجهة عسكرية تحتاج إلى وقت وشخصيات متحمسة، معتبراً أن بعض أركان الإدارة الأمريكية الحالية أبدوا حماساً أكبر تجاه خيار التصعيد مقارنة بفترات سابقة من حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

اترك تعليقاً