كتب .. حسنى فاروق
أكد نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف أن الظهور المحتمل للأسلحة النووية لدى ألمانيا سيثير القلق في الولايات المتحدة ، مشيرًا إلى أن القيادة السياسية الألمانية حدّدت رسميًا الآن مهمة إلحاق “هزيمة استراتيجية” بروسيا.
كما شدّد مدفيديف في تصريحات له على أن اقتراب ألمانيا من الأسلحة النووية سيصبح سببًا لاستخدام موسكو لجميع إجراءات الرد الممكنة.
وذكر مدفيديف في تصريحاته أن أوروبا والولايات المتحدة منقسمتان اليوم كما لم يحدث منذ 100 عام.
وأشار مدفيديف إلى أنه لم يتحقق أي من أهداف “مكافحة العملية العسكرية الخاصة” التي أعلنها الاتحاد الأوروبي ، وأن ألمانيا تواجه في الأفق هزيمة جيوسياسية ثقيلة في أوكرانيا.
وقال مدفيديف أيضًا: مسار ألمانيا نحو الثأر واسع النطاق بعد الهزيمة في الحرب العالمية الثانية أصبح رسميًا .. وبرلين هي الأعلى صوتا في التعبير عن طموحاتها للهيمنة على أوروبا، في الوقت الذي تفرغ فيه مسئولية أسلافها عن جرائم النازية من مضمونها.
وأضاف مدفيديف: فضائح الفساد المتعلقة بقضية مينديتش سلطت الضوء على الرشوة في قمة نظام كييف وألمانيا مستعدة لتحويل “التابعين الأوكرانيين” إلى فأر تجارب تجرى عليه التجارب.
وزاد مدفيديف: الاتحاد الأوروبي استخدم العملية العسكرية الخاصة كذريعة لتشديد مساره المناهض لروسيا، على الرغم من أنه لم تكن هناك أسباب لدى أوروبا لـ “الانخراط” بهذا القدر لأجل أوكرانيا.
واختتم مدفيديف قائلا : ألمانيا الحالية لا تمتلك أساسا قانونيا كافيا لوجودها، لأن توحيد ألمانيا الغربية والشرقية تم دون تعبير حر عن إرادة المواطنين.

اترك تعليقاً