أحمد مكادي يقدم اقتراحات لتجاوز تحديات التكلفة الاستثمارية للزراعات المحمية

 

مدير مزارع مكادي للاستثمار الزراعي: تطبيقات الذكاء الاصطناعى طورت أداء قطاع الزراعات المحمية المصرية

أحمد مكادى: ضرورة البدء بمشاريع تجريبية للمحاصيل الجديدة لضمان نجاحها فنيا قبل التوسع التجاري الكامل

أحمد مكادي: الزراعات المحمية الوسيلة الوحيدة للوفاء باشتراطات التصدير للأسواق الأوروبية والخليجية

عضو المجلس التصديرى للحاصلات الزراعية: الصوب والزراعات المحمية عظمت من انتاجية قطرة المياة

 

أكد مدير مزارع مكادي للاستثمار الزراعي المهندس أحمد مكادى عضو المجلس التصديرى للحاصلات الزراعية ان قطاع الزراعات المحمية المصرية يشهد حاليا تحولا تدريجيا نحو استخدم الذكاء الاصطناعى في عملية الزراعة وذلك من خلال توظيف تطبيقات الحساسات الذكية وأنظمة الـ IoT لمراقبة جودة المياه والتغذية ثانية بثانية , مؤكدا على ان تطبيقات الذكاء الاصطناعى من شأنها السماح بضبط مناخ دقيق لكل نبات مما يسهل زراعة محاصيل غير تقليدية في بيئات لم تكن مناسبة لها سابقا بالاضافة إلى ان التكنولوجيا من شأنها ضمان استمرار الجودة بما تكفله من تقليل الأخطاء البشرية.

واعتبر أحمد مكادى خلال لقاءه مع برنامج أوراق اقتصادية بقناة النيل للأخبار ان مجال الاستثمار والنمو مازال واسعا في مصر أمام الزراعات المحمية والصوب الزراعية مرجعا ذلك إلى عدة عوامل فنية وبيئية حيث تقوم الصوب والزراعات المحمية كتقنية حتمية لتعظيم انتاجية قطرة المياة الواحدة في ظل التحديات المائية التي يواجها القطاع الزراعى المصري .

كما أشار أحمد مكادي إلى أن القدرات الفنية للصوب الزراعية كبيئة معزولة تحمي النبات من موجات الحر الشديد والصقيع المفاجئ بمعنى انها تمثل خيارا متاحا لحماية المحاصيل من التغير المناخى.

واشار خبير التنمية الزراعية إلى انه في ظل نمو الطلب المصري على الغذاء ومع زيادة الوعى بسلامته يجد المستثمرين الزراعين انفسهم مدفوعين من السوق نحو الزراعات المحمية المنضبطة.

كما أشار المهندس أحمد مكادى إلى ان ضرورات تعظيم الانتاجية الرأسية وتوسع انتاج المساحات المحدودة اصبحت عاملا رئيسيا لمواجهة الزيادة السكنية وهي ضرورات لاتوفرها سوى الزراعات المحمية في مصر.

واشار أحمد مكادي إلى ان هذه العوامل قد دفعت قطاع الزراعات المحمية المصري في وقت قصير إلى مضاعفة النمو والانتاج مع قفزات في الربحية وصلت في اسواق التصدير إلى 200 في المئة وفي الاسواق المحلية إلى 100 في المئة .

حديث المهندس احمد مكادى تطرق ايضا إلى الدور الحاسم الذي قامت وتقوم به شركات التطوير الزراعى في تنمية قطاع الزراعات المحمية المصري واشار الى ان هذه الشركات مثل شركة مزارع مكادي تقوم بالعديد من الادوار التي تسهم في هذا التطور وفي مقدمتها سد الفجوة التقنية من خلال نقل الخبرة العملية من المعامل إلى الحقول، مما يقلل من نسب فشل المشاريع الجديدة وذلك بالاضافة الى العمل على تكامل سلاسل القيمة في العملية الزراعية من خلال توفير الشتلات القوية من مشاتل مركزية وحلول التعبئة واللوجستيات.

كما اشار مكادى إلى ان شركات التطوير الزراعى تقوم بدور حيوي في تدريب جيل جديد من المهندسين والطلاب لضمان استمرار خلق كوادر قادرة على إدارة التكنولوجيا.

ونبه أحمد مكادي إلى انه على الرغم من معظم انتاجية الزراعات المحمية في مصر تقوم على الخضر ولكنها في الحقيقة تمتد في العالم إلى زراعة الفاكهة مثل التوت والفراولة و الزهور والنباتات الطبية والعطرية ذات القيمة العالية.

وشدد أحمد مكادى ان طبيعة الهيكل المحصولى للزراعات المحمية المصرية تتطلب العمل على نقل تكنولوجيا تنويع محاصيل هذه الزراعات في مصر عبر الشراكات الدولية مثل البعثات التجارية الهولندية وكذلك تطويع هذه التقنيات لتناسب المناخ المصري عبر تجارب البحث والتطوير R&D المحلية لافتا إلى ضرورة البدء بمشاريع تجريبية (Pilot Projects) للمحاصيل الجديدة لضمان نجاحها فنياً قبل التوسع التجاري الكامل.

مكادى اعتبر ايضا ان الزراعة المحمية هي “الخزان الاستراتيجي” الذي يضمن توفر المنتج بأسعار مستقرة وجودة عالية بعيداً عن تقلبات العرض والطلب المرتبطة بالطقس مؤكدا في الوقت نفسه على ان الواقع الحالى للتجارة الدولية المصرية يؤكد على ان الزراعات المحمية ومنتجاتها تمثل الوسيلة الوحيدة للوفاء باشتراطات التصدير الصارمة للأسواق الأوروبية والخليجية فيما يخص سلامة الغذاء.

وقدم مكادي مقترحا لتجاوز تحديات التكلفة الاستثمارية الأولية وتكلفة الطاقة والموارد البشرية للزراعات المحمية مطالبا بضرورة العمل على الاعتماد على الطاقة المتجددة من خلال التوسع في استخدام الطاقة الشمسية لتقليل تكلفة التشغيل وضمان الاستدامة وذلك الى جانب توطين التكنولوجيا مع الاعتماد على المكونات المصنعة محليا والتوسع في مراكز التدريب الميدانى مع أهمية التوسع في انشاء إنشاء تجمعات لوجستية (Hubs) لتجميع وفرز وتعبئة إنتاج صغار وكبار المزارعين لتقليل الهالك وضمان جودة المنتج النهائي حتى وصوله للمستهلك.

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *