أزمة ضمير تهدد المجتمع

 

جشع بعض الاطباء و بعض المحامين :::::

في عالم يفترض أن يكون فيه الطبيب والمحامي من أكثر الناس رحمة وعدالة، باتت بعض النماذج في هذين المجالين تعكس صورة محزنة لجشع مفرط واستغلال بشع لحاجة الناس. لا يمكن التعميم طبعًا، في أطباء و محامين كثير من الشرفاء، ولكن من الضروري أن نسلط الضوء على الظواهر السلبية التي أفسدت هذه المهن النبيلة واثقلت علي الناس .

 

أولاً: جشع بعض الأطباء

___________________

الطب مهنة الرحمة، لكنها تحوّلت في بعض الحالات إلى تجارة بلا رحمة. زيارات الطبيب أصبحت باهظة الثمن، والتحاليل والأشعة تُطلب مبالغ مالية بشكل مبالغ فيه ، لا لضرورة طبية، بل لزيادة الربح. بعض الأطباء لا يراعون ظروف المرضى ولا يشرحون الحالة، بل يكتفون بوصف أدوية باهظة أو الإحالة لمراكز خاصة بهم او يكون لهم فيها نسبة.

ثانيًا: جشع بعض المحامين

____________________

القانون مهنة الدفاع عن الحقوق، لكن بعض المحامين استغلوا جهل الناس بالقانون لابتزازهم ماديًا. يُماطلون في القضايا عمدًا، أو يطلبون مبالغ ضخمة مقابل خطوات بسيطة، وقد يتخلّون عن موكليهم في منتصف الطريق إن لم يحصلوا على المزيد من المال.

النتائج الاجتماعية

هذا النوع من الجشع يخلق فجوة بين الناس واصحاب هذه المهن، ويؤدي إلى فقدان الثقة، وازدياد معاناة الفقراء، وانتشار الظلم والمرض دون علاج أو عداله.

الحل ،،،،،

______

رقابة صارمة من النقابات والجهات المختصة.

وعي مجتمعي لرفض الاستغلال والإبلاغ عن الممارسات الفاسدة.

دعم الأطباء والمحامين الشرفاء، وإبرازهم كنماذج يُحتذى بها

حفظ الله مصر

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *