نحنُ مدينون لكل الذين مروا من خلالنا ، لكل الذين جعلونا ندرك أنَّ “الوطن” ليس جغرافية ولا حدود ولا أرضى ،
نتقاسمها مع أحد ، وليس وجهاً نُحدق فيه كل صباح..
الوطن هو تلك المسافة الآمنة التي نبنيها داخلنا ، حيث لا يمكن لأحدٍ أن يرحل عنا..
لأننا ببساطة ، أصبحنا نحنُ السكَن والمَسكن ،
فسلامٌ على مَن سألناهم البقاء، فمنحونا ما هو أغلى..
منحونا “أنفسنا” التي أضعناها في ممراتِ انتظارهم …
فالقلب الذي لا ينكسر ،
لا يدخله النور…
واليد التي لا تُترك ،
لا تتعلم كيف تلوّح…
والعين التي لا تبكي الفقد ، لا تُبصر حقيقة الأشياء …
دكتورة لبني يونس

اترك تعليقاً