“الطيبات” يجمع المشاهير في وداع ضياء العوضي.. علي الحجار ودينا وشمس الكويتية يكشفون أسرار “الشفاء الذاتي””

كتبت سحر مهني

 

تحول عزاء الدكتور ضياء العوضي، صاحب “نظام الطيبات” الشهير، إلى تظاهرة في حب الراحل وشهادة حية على تأثير منهجه الغذائي في حياة النجوم، حيث شارك فنانون ومشاهير بكلمات مؤثرة كشفت للمرة الأولى عن معاناتهم الصحية السابقة وكيف تبدلت أحوالهم بفضل هذا النظام الذي أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الطبية.

علي الحجار: “شفاء دون لقاء”

في مقدمة المشيعين، كان الفنان الكبير علي الحجار، الذي أدلى بتصريحات لافتة أكد فيها أنه لم يلتقِ بالدكتور العوضي شخصياً، لكنه التزم بنظام “الطيبات” لمدة 11 شهراً متواصلة. ووصف الحجار التجربة بأنها كانت طوق نجاة له، قائلاً: “خفيت من حاجات كتير جداً، وكان له فضل كبير عليا بعد ربنا”، مشيراً إلى أن التحسن الملحوظ في صحته العامة جعله أحد المؤمنين بفلسفة العوضي الغذائية.

دينا وشمس الكويتية: ثورة في اللياقة والحالة النفسية

من جانبها، كشفت الفنانة دينا عن تحول جذري في لياقتها البدنية، مؤكدة أن النظام ساهم في اختفاء آلام الظهر والركبة والقولون، بل وزادت قدرتها على التدريب لساعات طويلة دون تعب، مع تحسن واضح في جودة النوم ونمو الشعر. وفي سياق متصل، شددت الفنانة شمس الكويتية على الجانب الإنساني في مسيرة العوضي، مشيرة إلى إيمانه العميق بفكرة “الشفاء الذاتي” للجسم من خلال التغذية المناسبة، وحرصه على تقديم هذه الحلول للناس دون مقابل.

ألفت عمر: قائمة طويلة من المعاناة انتهت في أسبوعين

أما الفنانة ألفت عمر، فقد قدمت “كشف حساب” مذهلاً لنتائج النظام، حيث أكدت أنها تخلصت في غضون أسبوعين فقط من قائمة طويلة من الأزمات الصحية التي رافقتها لسنوات، شملت:

القولون العصبي وآلام المعدة المزمنة.

التهابات الجيوب الأنفية وجفاف العين.

آلام عرق النسا ومشاكل الهرمونات.

مشاكل البشرة والهالات السوداء التي استمرت لـ 20 عاماً.

رحيل “طبيب الطيبات” وجدل المنهج

يأتي هذا الالتفاف الفني حول اسم ضياء العوضي ليعيد تسليط الضوء على نظامه الغذائي الذي يعتمد على استبعاد أطعمة معينة وتحفيز مناعة الجسم. ورغم الجدل الذي كان يلاحق أفكاره من قبل بعض المتخصصين، إلا أن شهادات “الألتراس” من المشاهير في وداعه عكست أثراً ملموساً تجاوز حدود العيادات الطبية التقليدية، ليترك الراحل خلفه مدرسة غذائية يراها محبوه “ثورة في عالم الصحة العامة”.

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *