الجوهري الشبيني : انضمام تايوان للصين اصبح حقيقة وسيكون في الأيام القادمه

 

كتبت هدى العيسوى
صرح دكتور الجوهري الشبيني الخبير الدولي ان انضمام تايوان للصين اصبح حقيقة وسيكون في الأيام القادمه.

أنا القاهره تعلن الاتحاد العربي حتي لاتداعي علينا الامم والاتحاد العربي قوه تحمينا
مالا يتم الانتباه له هو أن تايوان بدأت تسير نحو فكرة الانضمام السلمي للصين مقابل الحكم الذاتي ، وهذا على خلفية الحرب على إيران ، والشعب التايواني نفسه بدأ يدرك بأنه إذا دخل في مواجهة مع الصين فلا فرصة له ، وبأنه سيصبح مجرد ورقة ابتزاز تلعب بها دول أخرى .

زيارة رئيسة حزب الكومينتانغ التايواني للصين وحديثها على الوحدة ما هو إلا نتيجة لمفهوم أصبح واضحا بما لا مجال للشك ، إذا لم تكن قوتك ذاتية وإذا لم تجد توازنك الإقليمي الخاص ؛ فلا أحد يمكنه أن يحميك ، بل تصبح مجرد ورقة للعب في أيدي الآخرين ، وتصبح دماء شعبك مقابل أموال شركات الأسلحة .

هذه القناعة أصبحت عند الجميع ، فأوروبا لم تعد مهتمة بدخول حروب الولايات المتحدة ، وأصبحت تبحث عن مفهومها الخاص للأمن القومي الجماعي ، ونرى كوريا الجنوبية تقدم اعتذار لكوريا الشمالية ، ونرى اليابان غير مهتمة أيضا بمجارات الولايات المتحدة ( رغم أنها كانت تصعد قبل فترة ضد الصين ، لكن الحرب الحالية أظهرت لها حقيقة أنها تقامر بوجودها لا أكثر أمام دولة أكبر منها بكثير وأقوى منها بمراحل ) .

العالم يتغير بشكل دراماتيكي وأكبر مما يتخليه أحد ، وعلى الدول العربية والإسلامية إدراك هذه الحقائق حتى لا تكون ضحية التاريخ مرة أخرى … عدم إدراك هذا التغير العالمي كارثة كبرى .

واكد دكتور الجوهري الشبيني من فيينا ان الحل للدول العربيه عليها الآتي كي لاتكون ضحية في الفتره القادمه .
* تحويل جامعه الدول العربيه وإعلانها تحت اسم الاتحاد العربي علي غرار الاتحاد الاوروبي
* علي غرار اليورو عمل عمله عربيه موحده تخفف الارتباط بالعملات الاجنبيه كالدولار واليورو
* ⁠عمل مجلس الامن العربي لحل خلافات تنشئ في المنطقه العربيه
* ⁠عمل مجلس نواب عربي
* ⁠مجلس شوري عربي
* ⁠عمل اتفاقية دفاع مشتركه ووزارة دفاع عربيه علي غرار الناتو مع الاحتفاظ بالجيوش العربيه كل بلده وتطويرها
* ⁠المحكمه العربيه
* ⁠قوانين مشتركه للتنقل
* ⁠محكمه دستوريه عربيه
* ⁠عمل دستور موحد للمنطقه العربيه
* ⁠عمل وزارات في شتي الاتجاهات
* ⁠توزيع المقرات والوزارات علي مختلف العواصم العربيه

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *