كتبت سحر مهني
عاشت مدينة تل أبيب ومحيطها ليلة من الرعب عقب تعرضها لهجوم صاروخي إيراني وصفته تقارير عبرية بالنوعي، حيث استُخدمت فيه صواريخ ذات رؤوس “عنقودية” انشطارية، ما أدى إلى سماع دوي عشرات الانفجارات المتتالية التي هزت أركان المدينة المحتلة.
انفجارات متتالية وحرائق واسعة
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن صفارات الإنذار دوت في كامل منطقة “تل أبيب الكبرى” (غوش دان)، تبعها أصوات انفجارات عنيفة ناتجة عن محاولات منظومات الدفاع الجوي اعتراض الصواريخ القادمة، وسقوط القنيبلات الصغيرة الناتجة عن الرأس الانشطاري للصاروخ الإيراني.
وذكرت تقارير ميدانية أن الهجوم تسبب في:
اندلاع حرائق: نشوب عدة حرائق في مواقع متفرقة بمحيط تل أبيب ومدينة “بني براك” ومنطقة “شوهام” القريبة من مطار بن غوريون.
أضرار مادية: تضرر أكثر من 8 مواقع حيوية ومباني سكنية جراء سقوط الشظايا والمقذوفات العنقودية التي تناثرت في مساحات واسعة.
إصابات بشرية: سجلت فرق الإسعاف الإسرائيلية إصابات متفاوتة بين المستوطنين، بالإضافة إلى عشرات حالات الهلع، وسط استنفار أمني غير مسبوق.
سلاح نوعي وتكتيك جديد
أشارت مصادر عسكرية إلى أن استخدام الصواريخ العنقودية يهدف إلى تضليل منظومات “الدفاع الجوي” واستنزاف صواريخها الاعتراضية، حيث ينفجر الصاروخ الرئيسي في الجو ليتفرع إلى عشرات الرؤوس المتفجرة الصغيرة، مما يضمن وصول أكبر قدر من الدمار للمساحة المستهدفة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري واسع تشهده المنطقة منذ مطلع مارس الجاري، حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني أن هذه العمليات تأتي رداً على استهداف بنى تحتية إيرانية، محذراً من أن “معادلة جديدة” قد فرضت في المواجهة الحالية.

اترك تعليقاً