كيف تكتب الحسنات والسيئات وكيف نستشعر رحمة الله فى ذلك

صافيناز زادة  :

 كيفية كتابة الحسنات والسيئات ورحمة الله عز وجل في ذلك 

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال:

قال الله عز وجل:

«إذا تَحَدَّثَ عبدي بأن يعمل حسنة 

فأنا أكتبها له حسنة ما لم يعمل،

فإذا عملها

فأنا أكتبها له بعشر أمثالها 

وإذا تَحَدَّثَ بأن يعمل سيئة 

فأنا أغفرها له ما لم يعملها،

فإذا عملها

فأنا أكتبها له بمثلها».

وقال رسول الله ﷺ:

«قالت الملائكة:

ربِّ، ذاك عبدك يريد أن يعمل سيئة — وهو أبصر به —

فقال: ارقبوه 

فإن عملها فاكتبوها له بمثلها،

وإن تركها فاكتبوها له حسنة 

إنما تركها من جَرَّاي». 

 ومن رحمة الله في كتابة الحسنات والسيئات 

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:

لما نزلت على رسول الله ﷺ:

﴿لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾

اشتد ذلك على أصحاب رسول الله ﷺ 

فأتوا رسول الله ﷺ ثم بركوا على الركب، فقالوا:

يا رسول الله! كُلِّفنا من الأعمال ما نطيق:

الصلاة 

والصيام 

والجهاد 

والصدقة 

وقد أُنزلت عليك هذه الآية ولا نطيقها!

فقال رسول الله ﷺ:

«أتريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتابين من قبلكم: سمعنا وعصينا؟!

بل قولوا:

﴿سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾ 

فلما قالوها، وذلّت بها ألسنتهم، أنزل الله بعدها:

﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ…﴾

فلما فعلوا ذلك نسخها الله تعالى، فأنزل:

﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ﴾ 

وكان كلما قالوا:

﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾

قال الله: «نعم» 

﴿رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا…﴾

قال: «نعم»

﴿رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ﴾

قال: «نعم»

﴿وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا…﴾

قال: «نعم» 

[صحيح الأحاديث القدسية – الشيخ مصطفى العدوي]

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *