في رساله من وهو الصبار بأسوان علي الفيس بوك قالت الفيديو ده صوره أحد المواطنين بعد استشعاره بالخطر على أمن بلاده القومى ولم يكن يدرى ما سيفعل به فلله نشكوا تم تصوير الفيديو بمنطقه المدرجات شرق إدفو محافظه أسوان التصوير فقط للشارع الرئيسى للمنطقه بداخل المنطقه مئات المساكن تأوى آلاف العناصر من المهاجرين الأفارقة من جنسيات عده تسللوا لدخول البلاد عن طريق مهربين جلهم يأتمرون بأمر مالك المنطقه صاحب النفوذ الواسع كل من على تلك البقعة من أرض مصر شباب افارقه لا تزيد أعمارهم عن ثلاثين عاماً يتم تقسيمهم حين الوصول لفئتين الفئه الأولى تعمل فى مجال التنقيب عن خام الذهب الفئه الثانيه يعملون مرتزقه يتم تأجيرهم لعصابات إجراميه تحاول السيطره بالقوه على الأماكن التي تظهر بها نسب عاليه من خام الذهب أو لحمايه بعض المناطق ويعمل بعضهم كقطاع طرق بمدقات سلاسل جبال البحر يستهدفون سيارات العاملين بمجال التنقيب (الدهابه)وكان آخر تعاقد لهم مع قاطع الطريق (على جمال)والذى تم تصفيته من قبل الشرطه من فتره وجيزه أثناء زيارته لمدينه دراو وحده قادماً من الجبال بعد تبادل إطلاق مما أضطرهم للتعامل معه تاركاً خلفه مليشيا افريقيه كامله (عشرات المقاتلين)بالجبال نعجز إلى الآن عن معرفه من خلفه لقيادتها.وماذا سيصنعون بعده..📌.ومن القاطنين أيضاً فى منطقه المدرجات شباب هارب من التجنيد ببلاده كانوا أصلا يؤدون الخدمه العسكريه بجيوش عده وبعضم كان منضم لمليشيا الدعم السريع هرب بسلاحه الشخصى وقام ببيعه داخل مصر بمبالغ زهيده مما ساعد فى إنتشار السلاح فى محافظه أسوان كافه لتوفير نفقات الرحله والإقامة إلى إستلام المهاجر للعمل المكلف به سواء عمل فى مجال التنقيب أو كمقاتل مرتزق لصالح الهليبه..ناهيك عن جلب المخدرات خاصه مخدر الشابو وبيعه فى المنطقه الملاصقة والتى تعد من أكبر البؤر الإجرامية حالياً بمصر منطقه الرى بالرش..وأيضا تهريب البضائع خاصه السلع المعمره من دول افريقيه المستورده من دول غربيه اصلا وإغراق السوق بها وضرب الصناعه الوطنيه والاقتصاد الوطنى وأيضاً تحويل أموال الأفارقة التى اكتسبوها من العمل غير الشرعى بمصر لعمله صعبه ثم إسالها إلى ذويهم ببلدانهم عن طريق مندوبين فى ولايات عده بالسودان يعملون لصالح رجل الأعمال الثرى من استقدمهم لمصر مالك منطقه المدرجات ومنها عبر بنوك السودان إلى بنوك تشاد وأثيوبيا وارتريا وغيرها من البلدان موطن المهاجرين الاصلى كلا تص

اترك تعليقاً