ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر

صافيناز زادة :

ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر

الآية 21 من سورة السجدة “وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ” توعد الله فيها المكذبين بعذاب دنيوي مصغر (الأدنى) مثل المصائب، الجوع، القتل (يوم بدر)، أو الحدود، كعقوبة تعجلية للرجوع عن الكفر، قبل العذاب العظيم الخالد في الآخرة (الأكبر). 

تفسير الآية بالتفصيل:

العذاب الأدنى (الأقرب/الأصغر): هو ما يصيب الإنسان في الدنيا قبل الآخرة. تنوعت فيه آراء المفسرين:

مصائب الدنيا وأسقامها: عذاب الدنيا ونوائبها.

الجوع والقحط: مثل سبع سنين من الجوع التي أصابت قريش.

القتل والسبي: إشارة إلى يوم بدر.

الحدود: العقوبات الشرعية.

عذاب القبر: ذكره بعض المفسرين كقول البراء بن عازب.

العذاب الأكبر (الأعظم): أجمع المفسرون أنه عذاب يوم القيامة (نار جهنم).

الهدف من العذاب الأدنى (لعلهم يرجعون): أي ليتوب الكافرون، ويرجعوا عن كفرهم وذنوبهم قبل فوات الأوان. 

تُعد الآية دليلاً على أن العقوبات الدنيوية قد تكون تنبيهاً من الله للكافر أو العاصي ليتوب. 

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *