. صرح الملياردير الأمريكي ومؤسس إمبراطورية “إل براندز”، ليس ويكسنر، يوم الأربعاء، أمام لجنة تحقيق في الكونغرس للإدلاء بشهادته حول طبيعة علاقاته السابقة مع المدان بالجرائم الجنسية الراحل جيفري إبستين.
ويعد ويكسنر واحدا من بين عدة شركاء للمجرم الجنسي جيفري إبستين تم استدعاؤهم للشهادة أمام لجنة الرقابة بمجلس النواب في إطار تحقيقاتها المستمرة في جرائم الممول الراحل.
وفي بيان مُعد مسبقاً قدمه فريقه، وصف ويكسنر نفسه بأنه كان “ساذجا وأحمق وغريرا بوضعه أي ثقة في جيفري إبستين”. وقال: “لقد قطعت علاقاتي مع إبستين بشكل كامل ونهائي منذ ما يقرب من عشرين عاما، عندما علمت أنه كان معتديا ومحتالا وكاذبا”.
وأصر ويكسنر، الذي وظف إبستين في عام 1991 لإدارة أمواله، على أنه لم يكن على علم بانتهاكات إبستين أثناء فترة عمله معه.
وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” قد ذكرت في عام 2019 أن ويكسنر كان عنصرا أساسيا في نجاح إبستين المالي، حيث تشير التقارير إلى أن إبستين جنى 200 مليون دولار من تلك الشراكة.
وتابع ويكسنر، الرئيس السابق لعلامة الملابس الداخلية الشهيرة “فيكتوريا سيكريت”: “لشدة إحراجي وندمي، فقد تعرضت للخداع -مثل كثيرين غيري- من قبل محتال عالمي المستوى”.

اترك تعليقاً