كتبت سحر مهني
كشف النجم مصطفى شعبان عن الدوافع الحقيقية وراء اختياره لمسلسل درش ليكون فرس الرهان الذي ينافس به في الموسم الدرامي الرمضاني الجاري مؤكداً في تصريحات صحفية حديثة أن المحرك الأساسي لقبوله هذا العمل هو الاختلاف الكلي في فكرته ومضمونه عن كافة التجارب الفنية التي قدمها طوال السنوات الماضية حيث يطل شعبان على جمهوره هذا العام ثوب درامي جديد يبتعد فيه عن النمط الذي اعتاده المشاهد مما أثار حالة من الفضول والترقب لدى محبي الدراما الرمضانية منذ الإعلان عن كواليس التصوير الأولى
وأوضح شعبان أن قراره بالموافقة على درش لم يكن وليد الصدفة بل جاء نتيجة بحث دائم ومستمر عن نصوص غير تقليدية تخرجه من دائرة التكرار التي قد يقع فيها بعض النجوم مشيراً إلى أنه يضع نصب عينيه دائماً ضرورة تقديم أعمال درامية تحمل روحاً مختلفة ورسائل متنوعة في كل موسم وأكد النجم المصري أنه يسعى جاهداً لعدم تقديم الأدوار نفسها للجمهور كل عام إيماناً منه بأن التجديد هو سر الاستمرارية والنجاح في مهنة التمثيل وهو ما جعله ينجذب بشدة لشخصية درش التي تحمل أبعاداً إنسانية واجتماعية مغايرة تماماً لما قدمه في المواسم السابقة
وأشار مصطفى شعبان في معرض حديثه عن العمل إلى أن مسلسل درش يمزج بين الواقعية والتشويق مع الحفاظ على صبغة درامية تلامس هموم المواطن البسيط بأسلوب فني راقٍ لافتاً إلى أن التحضير لهذا الدور استغرق وقتاً طويلاً من الدراسة والبحث لتقمص الشخصية بكل تفاصيلها النفسية والحركية وهو ما لمسه الجمهور في الحلقات الأولى من العمل التي حققت صدى واسعاً وتصدرت تريند منصات التواصل الاجتماعي مشيدين بقدرته على التلون والتنقل بين مختلف القوالب الدرامية ببراعة واتقان
وفي ختام تصريحاته أعرب شعبان عن سعادته بردود الفعل الأولية التي تلقاها مؤكداً أن المنافسة الرمضانية هذا العام قوية جداً بوجود قامات فنية كبيرة وأعمال متنوعة إلا أن ثقته في جودة النص الذي صاغه المؤلف وتكامل الرؤية الإخراجية هي التي جعلته يخوض هذه التجربة بكل حماس ويبقى مسلسل درش واحداً من أبرز الأعمال التي استطاعت أن تحجز مكانة متقدمة في خريطة المشاهدة العربية نظراً للأداء المميز لمصطفى شعبان وحرصه الدائم على احترام عقل المشاهد من خلال تقديم محتوى هادف ومتجدد يليق بمكانته الفنية

اترك تعليقاً