كتبت سحر مهني
شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية موجة من الجدل الحاد والحملات الرافضة لمسلسل “كلهم بيحبوا مودي”، الذي يخوض به الفنان ياسر جلال السباق الدرامي لشهر رمضان المبارك، حيث طالب قطاع من النشطاء بوقف عرض العمل ومنعه من الخروج إلى النور، وسط انقسام كبير في آراء الجمهور والمتابعين.
وتصدرت الحجج الداعية للمنع منصات “إكس” وفيسبوك، حيث ركز المعارضون على أن طبيعة المسلسل -التي تتضمن مشاهد استعراضية وغنائية- لا تتناسب مع المكانة السياسية والبرلمانية للفنان ياسر جلال، بصفته عضواً معيناً في مجلس الشيوخ المصري. واعتبر المنتقدون أن ظهور جلال وهو يرقص ويغني على الشاشة قد يؤثر على “هيبة” المنصب، كونه يمثل واجهة للغرفة الثانية من البرلمان المصري، وهو ما يستوجب -من وجهة نظرهم- الالتزام بصورة ذهنية معينة تليق بالمسؤولية التشريعية.
في المقابل، دافع قطاع واسع من الجمهور والنقاد عن الفنان، مؤكدين على ضرورة الفصل بين “المهنة” و”المنصب”، مشيرين إلى أن التمثيل هو المهنة الأساسية لياسر جلال قبل دخوله المعترك السياسي، وأن الفن رسالة لا تتعارض مع الدور الرقابي أو التشريعي. وحتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من الفنان ياسر جلال أو الشركة المنتجة للرد على هذه المطالبات، في وقت يستمر فيه فريق العمل في تصوير المشاهد النهائية للحاق بالموسم الرمضاني وسط هذا الصخب الإعلامي.

اترك تعليقاً