صافيناز زادة :
ماتصدقوش الناس وصدّقوا ربنا ..
أغلب اليائسين مش بيستغفروا ولا بيتوبوا ولا بيحوقلوا ولا بيقولوا دعاء ذي النون ولا بيصلوا على رسول الله ﷺ .. استحالة حد يخصص لنفسه وِرد يومى من الأذكار وحياته تكون كلها معاناة زي ما بيحكى البعض
ربنا سبحانه وتعالى قال فى شأن الاستغفار :
{ فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا * يُرسل السماء عليكم مدرارا * ويُمددكم بأموال و بنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا } ولأن البعض دائما يظن أن الجزاء لن يكون إلا فى الآخرة، وإنك هتعيش عمرك كله بائس لكن لك الجنة، يقول سبحانه : { وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعًا حسنًا إلى أجل مسمى ويؤت كل ذي فضل فضله }
أما عن دعاء ذي النون يونس عليه السلام، يقول چل شأنه : { فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين * فاستجبنا له ونجيناه من الغم، وكذلك ننجي المؤمنين } وعشان محدش يقول إن الكلام ده خاص بنبي الله يونس عليه السلام، الله تعالى قال : { وكذلك ننجي المؤمنين } .. بل أن الله تعالى في سورة (الصافات) أخبرنا أن الذي نجى يونس ليس كونه رسولًا نبيًا، بل كونه من المُسبحين .. فقال سبحانه : { فلولا أنه كان من المُسبحين * للبث فى بطنه إلى يوم يُبعثون }
وقد أخبرنا ﷺ أن العبد إذا قال “بسم الله توكلت على الله، لا حول ولا قوة إلا بالله” فإن الملائكة تقول له : “هُديت وكُفيت ووُقيت”، يعني الله تعالى سيكفيه ويهديه ويقيه من كل سوء.
وأما عن الصلاة على النبى ﷺ فقد روى الترمذى عن (أُبىّ بن أبي كعب) رضي الله عنه أنه قال يوما للنبي ﷺ : “يارسول الله إني أُكثرِ الصلاة عليك، فكم أجعل لك من صلاتي؟ فقال: ما شئت، قال: قلت: الربع؟ قال: ما شئت فإن زدت فهو خير لك، قلت: النصف؟ قال: ما شئت، فإن زدت فهو خير لك، قال: قلت: فالثلثين؟ قال: ما شئت، فإن زدت فهو خير لك، قلت: أجعل لك صلاتي كلها؟ قال: إذن تُكفى همك، ويُغفر ذنبك”.
وفي هذا الحديث يخبرنا النبي ﷺ أن جزاء الصلاة عليه أن يكفيه الله همه، يعنى يذهب عنه الضيق والكرب الذي يسبب له الهم، ويغفر له ذنبه .. يعني الخير كله اللي في الدنيا والآخرة!
وعشان الكلام يكون واقعي في شروط أساسية:
– أولها أن تكون الأذكار خالصة لوجه الله فقط، حتى لو انت بتقولها عشان ربنا يفرجها معاك، إنوي إنك تقصد بها رضا الله وحده.
– أن يكون ذِكر الله كثيرًا .. الإكثار من الذِكر شرط أساسي .. ماتقولش أنا لما حصلي مشكلة قلت “أستغفر الله العظيم” وماتحلتش .. لأ، أقعد قعدة فيها وقار أو وانت ماشي أو نايم واذكر الله كتييير، ألف مرة ألفين مرة، صلي على النبى ﷺ ألف أو ألفين مرة وكذلك باقى الأذكار .. وافتكر إن البركة في الوقت دي حاجة بيد الله وحده، وفيه ناس بيتركوا الصلاة والأذكار “عشان مشغولين” .. وفي النهاية وقتهم بيُنزَع منه البركة .. باختصار؛ فرّغ وقت تذكُر وتعظّم اللى خلقك وإدالك الوقت ده.
إياك نعبد، و إياك نستعين.
نقلته عن معلمتى الحبيبة 

اترك تعليقاً