موقف من حياة أبو بكر الصديق رضي الله عنه

صافيناز زادة  :

بعد حادثة الإفك التي اتُّهِمت فيها السيدة عائشة رضي الله عنها ظلمًا، وكان هناك رجل فقير يُدعى “مسطح” ممن شارك في نشر الكلام، وكان أبو بكر ينفق عليه دائمًا.

فلما علم بمشاركته في الأذى، حلف أبو بكر أن يقطع نفقته.

فنزل قول الله تعالى:

**{وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ} [النور: 22]

فلما سمع الآية قال أبو بكر رضي الله عنه: بلى؛ أي: أُحب أن يغفر الله لي وأن يعفو عني، فرد أبو بكر رضي الله عنه النفقة التي كان ينفقها على ابن خالته رغم ما كان منه في حق أم المؤمنين رضي الله عنها.

_ موقف عظيم في العفو والرحمة رغم شدة الأذى.

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *