جهاز مستقبل مصر لم يعد مجرد مشروع استصلاح، هو المحرك الأساسي للأمن الغذائي ومصدر العملة الصعبة
★جهاز مستقبل ساهم في استقرار الأمن الغذائي وتقليل الاعتماد على الواردات الخارج وترشيد العملات
الدكتور الغنام : تغلب على جميع التحديات من رى وزراعة وعماله ماهرة واستثمارات
كتب فتحي السايح
كشف الدكتور ابراهيم عبد الله استاذ الاقتصاد بالجامعة الأمريكية ان جهاز مستقبل مصر لم يعد مجرد مشروع استصلاح، بل هو المحرك الأساسي للأمن الغذائي ومصدر العملة الصعبة، مشيرا فى تصريحات صحفية يأتى ذلك من خلال عمليات الشراء الموحد للقمح والزيت، والتصنيع الزراعي (البطاطس نصف مقلية ومركزات الرمان والبرتقال)، وفتح 107 سوق جديد من 2018 لـ 2025.
وعن دور جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة في قيادة النمو الزراعي.
قال الدكتور ابراهيم
اوضح ان الدكتور بهاء الغنام تغلب على جميع التحديات من رى وزراعة وعماله ماهرة واستثمارات
ومستقبل مصر قاد التوسع الحقيقي فى المساحات الزراعية
مضيفا الجهاز قاد التوسع الأفقي للدولة من مشروعات الدلتا الجديدة
واكد ان مستقبل مصر وشرق العوينات وسيناء وتوشكى وهي نفس المحاور التي أكد عليها خبراء الاقتصاد الزراعي أن الدولة توسعت من خلالها أفقيا ورأسياً.
واوضح استاذ الاقتصاد ان نقيب الزراعيين أعلن أن الجهاز أدخل 3 ملايين فدان للإنتاج فعليا،
مشيرا إلى أن مستقبل مصر ساهم في استقرار الأمن الغذائي وتقليل الاعتماد على الخارج ترشيد استهلاك العملات
وقال ان مستقبل مصر احدث طفرة في الصادرات:
قيمة الصادرات الزراعية المصرية وصلت 11.5 مليار دولار بنهاية 2025
وهى تمثل حوالي 25% من إجمالي صادرات مصر*
وفي تصريح آخر 11 مليار دولار للزراعة والصناعات المرتبطة بها. حجم الصادرات قفز من 4.2 مليون طن في 2014 لأكثر من 10 مليون طن حاليا،
وفي رواية أخرى من 2.77 مليون طن إلى 9.5 مليون طن في 2025.
وقال ان مصر أصبحت رقم 1 عالميا في تصدير البرتقال والموالح للعام السادس على التوالي.
وان مستقبل الصادرات خطة 2030
وقال عبد الله السيد وزير الزراعة علاء فاروق كشف عن الخطة التى يتعاون فيها مع جهاز مستقبل مصر وكبار المصدرين لمضاعفة الصادرات:
وان مصر تستهدف رفع صادراتها الزراعية إلى 20 مليار دولار بحلول 2030
مقارنة بـ 10.6 مليار دولار العام الماضي، ومتوقع 12 مليار دولار هذا العام.
هذه خطة استراتيجية لمضاعفة الصادرات خلال 3 سنوات لتحقيق نمو اقتصادي قوي.

اترك تعليقاً