جودة الشاعر: جمعية مستثمري نزلة السمان كيانًا يجمع المستثمرين وأصحاب الأنشطة السياحية بالمنطقة ولا تقتصر على ملاك الفنادق

 

 

جودة الشاعر: نزلة السمان تمتلك مقومات الوصول إلى 30 ألف غرفة فندقية

 

أمين صندوق غرفة السلع: 5 آلاف غرفة فندقية حاليًا في نزلة السمان..ونطمح في الوصول إلى 30 ألف

 

 

 

 

أكد رئيس مجلس إدارة شركة الشاهيناز للعطور جودة الشاعر، عضو مجلس إدارة غرفة السلع والعاديات السياحية وأمين صندوق الغرفة، أن منطقة نزلة السمان تمثل إحدى أهم المناطق السياحية المرتبطة بمنطقة أهرامات الجيزة، مشيرًا إلى أن غالبية أبناء المنطقة يرتبط نشاطهم بالسياحة، سواء من خلال الفنادق وشركات السياحة والمطاعم والأنشطة السياحية المختلفة.

 

وقال الشاعر خلال حديثه في برنامج المجله السياحية المذاع على قناة النيل للاخبار إن نزلة السمان تضم حاليًا نحو 5 آلاف غرفة فندقية، باستثمارات تتراوح، وفق تقدير متوسط تكلفة الغرفة، بين 5 و6 مليارات جنيه، موضحًا أن حصول المنشآت على التراخيص اللازمة وتنظيم أعمال البناء والتطوير يمكن أن يفتح المجال أمام زيادة الطاقة الفندقية بصورة كبيرة، لتصل إلى ما بين 20 و30 ألف غرفة.

 

وأضاف أن نزلة السمان تمتلك ثروة عقارية يمكن الاستفادة منها في دعم الطاقة الفندقية، من خلال وضع آليات واضحة لترخيص بعض المنازل والمساكن وتحويلها إلى منشآت ذات استخدام سياحي بصورة منظمة، بما يتيح الاستفادة من الإمكانات الموجودة بالفعل داخل المنطقة، بدلًا من الاعتماد فقط على إنشاء فنادق جديدة.

 

وأوضح أن التوجه الحالي لتطوير نزلة السمان يمثل تحولًا مهمًا بالنسبة لأهالي المنطقة، خاصة بعد تأكيد استمرارهم في أماكنهم والعمل على تطوير المنطقة بدلًا من إزالتها، مشيرًا إلى زيارة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، للمنطقة ولقائه الأهالي وطمأنتهم بشأن التوجه الحكومي نحو التطوير.

 

وأشار إلى أن أهالي نزلة السمان ينتظرون الإعلان عن المخطط العام للتطوير، باعتباره الخطوة التي ستحدد شكل المنطقة خلال المرحلة المقبلة، سواء فيما يتعلق بالأنشطة الفندقية أو الواجهات المعمارية أو تنظيم الأنشطة والخدمات المختلفة.

 

وأكد جودة الشاعر أن أبناء المنطقة لديهم استعداد كامل للتعاون مع المخطط الجديد، وإجراء التعديلات المطلوبة على واجهات المباني والمنشآت، بما يتناسب مع الصورة المستهدفة لنزلة السمان، موضحًا أن المستثمرين والأهالي لا يرفضون التطوير، وإنما ينتظرون وضوح الرؤية حتى يتمكنوا من التحرك وفق إطار محدد.

 

وأشار إلى أن زيادة الطاقة الفندقية تمثل ضرورة لتحقيق مستهدف الدولة بالوصول إلى 30 مليون سائح بحلول عام 2030، موضحًا أن الدولة قطعت خطوات في تطوير الطرق والمحاور والمطارات والبنية التحتية، بينما تحتاج المنظومة السياحية إلى زيادة أعداد الغرف الفندقية لاستيعاب الحركة السياحية المستهدفة.

 

وأوضح أن التطوير بدأ بالفعل في عدد من المنشآت، حيث يقوم أبناء المنطقة بإقامة فنادق ومشروعات سياحية صغيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى أن نموذج الاستثمار في نزلة السمان يعتمد بدرجة كبيرة على مشاركة عدد من الشباب في إقامة مشروعات فندقية، بدلًا من اقتصار النشاط على مستثمرين كبار يمتلكون منشآت ضخمة.

 

ولفت إلى أن بعض المنشآت الفندقية بالمنطقة أصبحت تقدم تجارب إقامة تعتمد على الإطلالات المباشرة على الأهرامات، إلى جانب وجود غرف مزودة بخدمات مثل حمامات السباحة والجاكوزي، وهو ما يعكس، بحسب قوله، الإمكانات التي يمكن أن تتحول إليها نزلة السمان مع استكمال أعمال التطوير والتنظيم.

 

وأكد جودة الشاعر أن تطوير المنطقة لا يقتصر على المباني والمنشآت، وإنما يشمل أيضًا تطوير العنصر البشري، مشيرًا إلى أن جمعية مستثمري نزلة السمان، الجاري استكمال إجراءات تأسيسها، سيكون من بين أدوارها الاهتمام بتدريب أبناء المنطقة وتأهيلهم للعمل في الأنشطة السياحية المختلفة.

 

وأوضح جودة الشاعر أن حصول المنشآت على التراخيص السياحية بمنطقة نزلة السمان سيساعد في إدماجها بصورة أكبر داخل منظومة العمل السياحي والاستفادة من برامج التدريب التي توفرها الغرف السياحية، بما يساهم في رفع كفاءة العاملين وتحسين مستوى التعامل مع السائح.

 

وأشار جودة الشاعر إلى أن أصحاب الفنادق بدأوا بالفعل في تدريب العمالة التي يعملون بها على كيفية التعامل مع الزائرين وتقديم الخدمة بصورة أفضل، مؤكدًا أن تطوير الإنسان يمثل محورًا أساسيًا بالتوازي مع تطوير البنية والمنشآت.

 

وأضاف جودة الشاعر أن جمعية مستثمري نزلة السمان تستهدف أيضًا أن تكون كيانًا يجمع المستثمرين وأصحاب الأنشطة في المنطقة، بما يتيح وجود جهة تتحدث باسمهم أمام الجهات الحكومية، وتساهم في طرح المشكلات والحلول والمقترحات المتعلقة بالتطوير، بدلًا من تعامل كل مستثمر أو صاحب نشاط بصورة منفردة مؤكدا على ان اي مستثمر في الأعمال والانشطة السياحية المختلفة بمنطقة نزلة السمان يكون متاح له الانضمام للجمعية مشيرا إلى انها لا تقتصر على ملاك الفنادق بالمنطقة .

 

وأكد جودة الشاعر أن الجمعية يمكن أن تمثل حلقة وصل مهمة بين المستثمرين والجهات الحكومية خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع اتساع حجم الاستثمارات والأنشطة السياحية الموجودة بالمنطقة، ووجود رغبة لدى أبناء نزلة السمان في المشاركة الفعلية في مشروع التطوير.

 

وشدد جودة الشاعر على أن نجاح التطوير يتطلب الحفاظ على الطابع المميز للمنطقة والاستفادة من موقعها الفريد بجوار الأهرامات، مع تنظيم الأنشطة ورفع مستوى الخدمات والحفاظ على حقوق أبناء المنطقة، مؤكدًا أن الهدف هو تحويل نزلة السمان إلى منطقة سياحية أكثر تنظيمًا وقدرة على استقبال أعداد أكبر من الزائرين.

 

ووجهه جودة الشاعر رسالة طمأنة إلى أهالي نزلة السمان، مؤكدًا أن مشروع التطوير يسير في الاتجاه الصحيح، وأن أبناء المنطقة سيكونون جزءًا أساسيًا من عملية إعادة إحياء المنطقة، معربًا عن أمله في ظهور المخطط العام خلال الفترة المقبلة للبدء في تنفيذ خطوات التطوير على أرض الواقع.

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *